ولم تكن هذه المواقف مجرد صفحات في التاريخ، بل تجسدت في كرمهم المستمر وخدمتهم الجليلة لزوار أربعينية الحسين (عليه السلام) التي تتجدد كل عام.
هذا الالتزام الأصيل حظي بتقدير بالغ من قبل الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، الذي أشاد بمواقف العراقيين الغيارى في إحياء هذه الشعيرة.
ستبقى بني أسد شاهدةً على أن عهد النصرة لا تدركه القرون، بل يزيده الزمن رسوخاً في الوجدان الإنساني والديني دفاعاً عن كرامة الإنسان وعدالة القضية الحسينية.