ولفت مراسلنا إلى أن هذا الاعتداء أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة أتت على مساحات واسعة من المحميات الطبيعية في المنطقة، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني بواسطة طوافات عسكرية للمشاركة في عمليات الإخماد، فيما لا تزال الحرائق مستمرة حتى هذه اللحظة.
وعلى الصعيد الميداني، أشار مراسلنا إلى أنه كان لافتًا تعمّد جيش الاحتلال الإسرائيلي منع الجيش اللبناني من دخول بلدة المنصوري، إلى جانب إصراره على منع الأهالي من دخولها أيضًا. وأضاف أن هذا الأمر ينطوي على مخاطر قد ترتبط بسعي الاحتلال إلى إدراج بلدة المنصوري ضمن البلدات المصنفة أمنيًا، أو ضمها إلى ما يُعرف بالمنطقة الأمنية أو «الخط الأصفر»، بهدف إحكام الطوق عبر النقاط التي يتمركز فيها في القطاع الغربي، الممتد من رأس الناقورة إلى مجدل زون، المطلة مباشرة على مدينة صور، بما يؤدي إلى عزلها عن المناطق المحررة.
ولفت مراسلنا إلى أن كل ذلك يأتي في ظل استمرار المواقف المنتقدة لمواصلة الدولة اللبنانية المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، من دون إحراز أي تقدم يُذكر. وأوضح أن الدولة اللبنانية تشترط، لعقد الجلسة الثامنة من المفاوضات، التزام الجانب الإسرائيلي بعدد من النقاط التي حددتها، والتي لم تتمكن من تحقيقها خلال الجولة السابعة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...