وقال بزشكيان، في تصريح على هامش اجتماع مع الأحزاب والتيارات السياسية، إن لقاءه مع قائد الثورة الإسلامية استمر نحو سبع ساعات، وجرى خلاله بحث مختلف قضايا البلاد، ولا سيما معيشة الشعب، وأوضاع السوق، وفرص العمل، والإسكان، والمشكلات الناجمة عن العقوبات، وسبل صمود البلاد في مواجهة العدو.
وفي حديثه عن اللقاء، وصف بزشكيان اجتماعه مع آية الله السيد مجتبى خامنئي بأنه ممتاز للغاية، موضحاً أن الاجتماع استمر قرابة سبع ساعات، وجرى خلاله بحث جميع قضايا البلاد بصورة مستفيضة.
وأكد الرئيس الإيراني أن قائد الثورة الإسلامية يتمتع بصحة وسلامة كاملتين، موضحاً أن سماحته قدم توجيهاته خلال اللقاء، فيما طرح بزشكيان أمامه الهواجس والمشكلات، واستمع إلى حديثه بكل أريحية.
أضاف أن سماحته شدد على ضرورة الوحدة والانسجام، مؤكداً أن أحد الأهداف الرئيسية للعدو يتمثل في إحداث الانقسام داخل إيران.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الاختلاف في وجهات النظر داخل البلاد أمر ممكن، لكن «في الخارج يجب أن يصل صوت واحد من البلاد»، ليعلم العالم أن الشعب الإيراني يقف موحداً دفاعاً عن استقلاله وكرامته وعزته ومعتقداته.
وأكد بزشكيان أن نهج قائد الثورة الإسلامية سيستمر، داعياً إلى مواصلة هذا الطريق بالوحدة والقوة والتماسك والتنسيق.
وأشار إلى أن الهاجس الأساسي خلال اللقاء تمثل في معيشة الشعب، وأوضاع السوق، وفرص العمل، والإسكان، والمشاكل التي تسببت بها الحظر الامريكي، فضلاً عن بحث سبل صمود البلاد وتعزيز الوحدة والتماسك.
وحول الأوضاع الداخلية، قال بزشكيان إن الأعداء أغلقوا طرقاً أمام إيران، لكن البلاد ستفتح طرقاً جديدة، مؤكداً أن حسابات الأعداء الرامية إلى دفع إيران نحو المجاعة والانهيار الاجتماعي قد تحطمت.
وشدد على أن نهج قائد الثورة الإسلامية سيستمر، وأن الوحدة والقوة والتماسك والتنسيق تمثل أساس مواصلة هذا الطريق ومواجهة مخططات العدو.
وأشار بزشكيان إلى الصعوبات التي يواجهها الشعب، مؤكداً أن المسؤولين يعملون بكل ما لديهم لخدمة المواطنين، وأنهم لن يدخروا جهداً في معالجة المشكلات وتحسين أوضاعهم.