عاجل:

في حوار حصري مع قناة العالم..

حزب الله:"إسرائيل"تغرق في التطرّف والعنف وتوهم نفسها بالإنتصار!

الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
ليس للحرب إلا الحرب، هذه هي المعادلة التي يسعى كلٌّ من الطرف الأمريكي والإسرائيلي إلى ترسيخها في المنطقة، مرّت عشرون عاما على حرب تموز والإنتصارات التي حققتها المقاومة، وقد تغيّرت المعادلات، وبات الطرف الإسرائيلي يظنّ أن نفوذه سيمتد ليطال كل شيء في المنطقة، وأن الولايات المتحدة ستعيد رسم ملامح الإقليم. فمن يستطيع إرساء المعادلة النهائية؟ إيران أم أمريكا والعدو الإسرائيلي؟!

وفي حوار مع قناة العالم، ضمن برنامج "ضيف وحوار"، وفيما يتعلق بالصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة والمقاومة والكيان الإسرائيلي، وبمناسبة الذكرى العشرين لحرب تموز، تلك الحرب التي أربكت العدو الإسرائيلي وأفشلت مخططاته، أكد حسن حب الله، عضو المجلس السياسي في حزب الله، والمسؤول عن العلاقات الفلسطينية، والنائب السابق في البرلمان اللبناني، أن الطرف الإسرائيلي يبدو مغرورًا بما يمارسه من تدمير وقتل وحرب متواصلة.

وأوضح حب الله أن ما يجري يتجاوز مفهوم الإبادة المعتاد، إذ يطال البشر والحجر وكل شيء، حتى المقابر، كما شهدنا في بعض قرى الجنوب وفي غزة. ومع ذلك، يظن الإسرائيلي أنه يستطيع، من خلال هذا التدمير، تحقيق أهدافه.

ولفت حب الله إلى أنه بالعودة إلى عام 2006، حين اعترفت إسرائيل بإخفاقاتها أمام لجان قضائية رسمية، كان الوضع الداخلي الإسرائيلي آنذاك مختلفًا اختلافًا جوهريًا عما هو عليه اليوم؛ إذ لم يكن صوت المعارضة مسموعًا، فيما كان التطرف هو سيد الموقف، وتتزايد الأصولية الدينية المتشددة والاستبدادية بشكل لافت. وأضاف أن العداء لم يعد مقتصرًا على العرب، بل امتد ليشمل الإنسانية جمعاء، بما فيها الأطفال.

ونوّه حب الله إلى أن دراسات تشير إلى أن المجتمع الصهيوني بات من أكثر المجتمعات ميلًا إلى العنف والإجرام. وفي هذا السياق، رأى أن تجريم العنصرية يعني، في جوهره، تجريم الصهيونية، معتبرًا أن العنصرية والصهيونية وجهان لعملة واحدة.

ضيف البرنامج:

- حسن حب الله، عضو المجلس السياسي في حزب الله، والمسؤول عن العلاقات الفلسطينية، والنائب السابق في البرلمان اللبناني

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية: إصابات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز لحماية المستوطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله


البيت الأبيض مبررا: ترامب كان يمزح بشأن «أمْرَكة» مضيق هرمز!


صحيفة "فايننشال تايمز": أكثر من 150 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بین 2023 و2025


الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في إحصائية غير نهائية لغارة "إسرائيلية" على بلدة أنصار


"بيبي هو أسوأ عدو لنفسه"..وترامب يتردد في دعمه


مدير عام مطارات محافظة هرمزغان: استئناف الرحلات الجوية من مطار بندر عباس الدولي إلى طهران ومشهد وأصفهان اعتبارًا من اليوم


فیما تزعم أنها تقود العالم للسلام .. واشنطن تزيد من ضغوطها على ايران


أمة الإسلام ومقدساتها الدينية بين صلف الاستهداف والإساءة والصمت المشين لأمة القرآن


عراقجي: بمجرد تحديد المسار يصبح استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مسألة أخرى، تعتمد على استيفاء شروط أخرى يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها


عراقجي: قد نتوصل بهذا الشأن إلى نتيجة قريباً، لكن من المهم التأكيد على أن هذه المفاوضات ومسألة فتح مضيق هرمز موضوعان منفصلان تماما


الأكثر مشاهدة