وفيما يتعلق بما يُسمّى بـ"الإنزال الاقتصادي" الذي فرضه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسياق الذي يوضع فيه، أكد سامر كركي الإعلامي والكاتب السياسي أنه بعد الفشل العسكري الواضح المعالم في حرب الاثني عشر يوماً، وفي حرب رمضان الماضي، وفي الجولات المتتالية من المواجهات، أراد ترامب أن يجرب حظه فيما يُسمّى بـ"الضغوط القصوى" أو "الإنزال الاقتصادي".
ولفت كركي إلى أن إيران التي خبرت هذه العقوبات منذ عام 1979، وتدرّجت في إيجاد حلول ومخارج لها، باتت تمتلك من أدوات الصمود ما يجعل مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لإخضاعها أمراً بالغ الصعوبة، لا سيما أن الرأي العام الإيراني يقف إلى جانب موقف بلاده
ونوّه إلى أن هذا الإنزال الاقتصادي الأخير يأتي في سياق الإجراءات العدوانية المتصاعدة التي تمارسها إدارة ترامب على الجمهورية الإسلامية في إيران. وفي تقديري، أن الهدف الحقيقي منه هو توليد المزيد من الضجيج الإعلامي، وصرف الأنظار عن الوضع العسكري المتردّي الذي تعانيه الولايات المتحدة وحلفاؤها، لا سيما على صعيد نقص الذخائر، وضعف منظومات الدفاع الجوي، وتراجع كفاءة منظومات الرادار في المنطقة.
ضيف البرنامج:
-الإعلامي والكاتب السياسي الأستاذ سامر كركي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...