وقال غورليك إن الطلب يشمل أيضاً وزير الاتصالات والاستخبارات الإسرائيلي السابق أفيك موسكوفيتش، موضحاً أن اسميه ونتنياهو وردا في قضية جنائية فتحتها محكمة في إسطنبول، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
تعود القضية إلى حادثة وقعت في مايو/أيار 2024 بالمياه الدولية للبحر المتوسط، حين اعترضت قوات الاحتلال سفينة «أسطول الصمود العالمي»، التي كانت تقل ناشطين من جنسيات عدة في طريقهم إلى قطاع غزة، وتحمل مساعدات إنسانية. وأثناء العملية، احتجزت القوات الاحتلال عشرات الناشطين، فيما أُصيب عدد آخر منهم بجروح.
واعتبرت أنقرة الحادثة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعملاً من أعمال القرصنة، فيما صنّف المدعون الأتراك الأفعال المنسوبة إلى نتنياهو وموسكوفيتش ضمن الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتعذيب والاحتجاز التعسفي والسطو في أعالي البحار.