وأوضح شوهاني أن الحظر الأميركي يستهدف بصورة أساسية صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية، معتبرا أن فرض حصار بحري على إيران سيكون مكلفا لواشنطن من الناحيتين اللوجستية والاقتصادية، ولن يكون قابلا للاستمرار لفترة طويلة.
وأشار إلى أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لمنع صادراتها، وقد ترد بمنع عبور السفن التجارية وناقلات الغاز عبر مضيق هرمز، لافتا إلى أن طهران تمتلك أيضا حدودا برية مع 9 دول، ما يتيح استمرار التبادل التجاري عبر البر والسكك الحديدية، ويصعب على الولايات المتحدة مراقبته.
ولفت إلى أن عددا من الدول المجاورة لإيران تحتاج إلى منتجاتها، مستشهدا بتركيا التي تعتمد على الغاز الإيراني لتلبية احتياجاتها من الكهرباء والتدفئة، مؤكدا أن المعادلة تقوم على المصالح المتبادلة بين العرض والطلب، وليست حاجة إيرانية منفردة لتصدير منتجاتها.