وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي : حذّر أكثر من 100 دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق حكومتي بلديهما من أن سياسات الكيان الصهيوني تتجه نحو «التطهير العرقي» و«محو فلسطين».
وقال إن على لندن وباريس اتخاذ إجراءات عملية لوقف نقل الأسلحة، وحظر التجارة مع المستوطنات، وتنفيذ قرارات محاكم لاهاي.
وأضاف: «لا ينبغي للندن وباريس أن تختبئا خلف عبارة "التعبير عن القلق" إزاء هذا الوضع؛ فاستمرار إرسال الأسلحة وأي شكل من أشكال الدعم للكيان، هو خيار واعٍ للتعاون والمشاركة في ارتكاب جرائم الكيان الصهيوني».