وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم السبت، بتعرض الأسيرات في سجن الدامون لـ7 عمليات قمع بين 29 تموز/يوليو و18 آب/أغسطس، شملت الاقتحام والاعتداء والمصادرة والعزل.
وأوضح المكتب، في بيان، أنّ الانتهاكات شملت التكبيل والضرب والعزل، وإخراج الأسيرات إلى الساحة، مع استهداف الأسيرتين بشرى الطويل وعبير عودة.
وأضاف: "صودرت الملابس والأدوية والطعام ومواد النظافة والمقتنيات الشخصية، وحُشرت 10 أسيرات في غرفة صغيرة لا تتسع إلا لـ3". مؤكدا أن التصعيد يأتي ضمن حملة ممنهجة ضد الأسيرات.
بدوره، حذّر مركز حنظلة للأسرى والمحررين الفلسطينيين، اليوم السبت، من خطورة التصعيد الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، مؤكدًا أن ما تعرضت له الأسيرات خلال 21 يوماً يكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق عليهن ومعاقبتهن وانتهاك حقوقهن الأساسية.
وأوضح المركز، استنادًا إلى ما أوردته مؤسسات الأسرى، أن عمليات القمع شملت التكبيل والطرح أرضاً والضرب والعزل، إلى جانب إلقاء القنابل الصوتية داخل أقسام الأسيرات، فضلاً عن مصادرة الملابس والأدوية والطعام ومستلزمات النظافة.
وأكد "مركز حنظلة" أن هذه الممارسات تأتي في سياق متواصل من التضييق والانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات، محذراً من تداعيات استمرار هذه السياسات، خصوصاً في ظل حرمان الأسيرات من احتياجاتهن الأساسية والتعامل معهن بأساليب تنتهك الكرامة الإنسانية والقواعد القانونية الدولية.
كما طالب المركز المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات، وضمان توفير العلاج والأدوية والطعام والملابس ومستلزمات النظافة، وفتح تحقيق دولي في ممارسات القمع التي يتعرضن لها داخل سجن الدامون.
وشدد مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين على أن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري داخل سجون الاحتلال يوفّر غطاءً لاستمرار الانتهاكات، داعياً إلى تحرك جاد وفاعل لحماية الأسيرات الفلسطينيات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات.