وفي حوار مع قناة العالم، ضمن برنامج «عالمكشوف»، وفيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق التي لم ينفذها العدو الإسرائيلي، بينما باتت المرحلة الثانية على أعتاب التنفيذ، غير أنه يُحجم عن الوفاء بأي التزام، وكأنه يضع المقاومة أمام نقطة مفصلية تتعلق بتسليم السلاح. وفيما إذا كانت المقاومة قد وافقت أصلاً على تسليم سلاحها في إطار الاتفاق، أكد ممثل حركة حماس في لبنان، د. أحمد عبد الهادي، أن الوضع استمر على ما هو عليه حتى تم التوصل إلى الاتفاق الأخير.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق قد تضمن مرحلتين: المرحلة الأولى تشمل وقف الحرب، بما يستلزم ذلك من إجراءات تتعلق بوقف القتل والاغتيالات، وإدخال المساعدات، وفتح المعابر، وغيرها. أما المرحلة الثانية فتتناول مستقبل قطاع غزة، وما يرتبط به من قضايا تتصل بالسلاح والأنفاق وإعادة الإعمار، وما إلى ذلك.
ولفت عبد الهادي إلى أن العدو الصهيوني، كما أشرتم وكما أوضح التقرير، لم يلتزم بأي بند من بنود المرحلة الأولى، وظل يمارس القتل والقصف والاغتيال وهدم المنازل، فضلاً عن ابتلاع مزيد من الأراضي، حتى بسط سيطرته على ما يقارب 70% من مساحة قطاع غزة، لا سيما في الجنوب.
وأضاف أن نسبة المساعدات التي أُدخلت لم تتجاوز 36% من المقرر، وهي مساعدات لا ترقى، من حيث النوعية والكمية، إلى ما نص عليه البروتوكول الإنساني، مما أوقع قطاع غزة في كارثة إنسانية حقيقية يمكن وصفها بأنها «موت بطيء»، في ظل صمت الوسطاء آنذاك، وصمت أمريكي لافت، علماً بأن الاتفاق يُعرف بخطة ترامب.
ضيف البرنامج:
-ممثل حركة حماس في لبنان، د. أحمد عبد الهادي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...