وأضاف، أن بعض الأسلحة في الحرب على إيران استُخدمت للمرة الأولى، وأن «بعض القنابل صُنعت بصورة خاصة لاستخدامها ضد إيران».
ووصف العميد ابن الرضا الحرب الأخيرة بأنها «أول حرب صاروخية واسعة النطاق، وأول حرب واسعة في استخدام الطائرات المسيّرة»، فضلاً عن تسجيلها حجماً مرتفعاً من العمليات الجوية، واعتبرها من بين الحروب الأولى التي شهدت استخداماً واسعاً لمختلف التقنيات الدفاعية، ومن أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيداً.
وأكد أن هذه الحرب كانت «حرب العلماء والباحثين والمهندسين والمصممين»، مشيراً إلى أن دور الشعب، وإرث قائد الثورة الشهيد والجهود المبذولة خلال السنوات الماضية وتوجيهات قائد الثورة، أسهم في نهاية المطاف في إلحاق الهزيمة بالعدو.
وفي سياق آخر، قال ابن الرضا إن إيران حصلت على «كم كبير من المعلومات الاستخبارية والتكنولوجية عن العدو»، موضحاً أن القوات المسلحة تعرّفت على الأنماط التكتيكية وأساليب عمله.
وأضاف أن هذه التجربة دفعت إلى إعادة النظر في الأولويات ومجالات التركيز، وإلى رسم مسار المرحلة المقبلة بصورة أكثر دقة.