عاجل:

تظاهرات اليمن ترفض اتفاق الرياض

السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠١١
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
تظاهرات اليمن ترفض اتفاق الرياض دمشق ( العالم ) 3/12/2011 – اكد الناشط السياسي اليمني مروان العود ان عودة التظاهرات والاحتجاجات الى كل الساحات في اليمن بعد توقيع اتفاقية الرياض دليل قاطع على ان الجماهير ترفض مبادرة مجلس التعاون التي وضعتها السعودية بمباركة اميركية .

واضاف العود في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان رفض المبادرة يأتي من كونها تجاهلت دور الشباب ومطالبهم موضحا ان الشباب وبعد احد عشر شهرا من التظاهرات والاعتصامات والتضحيات والدماء يرفضون تقاسم السلطة مع حزب المؤتمر الحاكم واحزاب اللقاء المشترك لان هذا الامر لا ينسجم مع اهداف الثورة التي تريد اجتثاث نظام علي عبد الله صالح ومحاكمة رموزه على ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب اليمني.

وانتقد الناشط السياسي اليمني  موقف احزاب اللقاء المشترك المعارضة معتبرا انها تسعى فقط للحصول على السلطة وانها وضعت الشباب جانبا وتحدثت باسمها وبأسم بعض الشباب المتواجدين في الساحات بصفتهم الحزبية  وبالتالي فهي تشارك الان في المشاورات التي يجريها باسندوه لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة جديدة .

واشار مروان العود الى ان ميادين التغيير مليئة بالشباب المستقلين من الحوثيين والحراك الجنوبي الذين لم يمنحوا اي دور في مبادرة مجلس التعاون مؤكدا ان هؤلاء الشباب لهم اهدافهم وتطلعاتهم ولا يسمحون لاحد بان يتحدث باسمهم او يقرر نيابة عنهم .

وذكر العود ان هناك انباء عن ان حكومة باسندوه ستضم اسماء بعض من تلطخت ايديهم بدماء ابناء الشعب اليمني كما ان الوزارات المهمة ستبقى بيد عناصر حزب صالح .

Ma-22:47-2

0% ...

آخرالاخبار

سفراء أجانب يتفقدون مناطق متضررة جراء أعمال الشغب الأخيرة في طهران


خرق التفاهم الجديد بين دمشق وقسد


بوتين: يجب أن تراعي عملية التسوية بغزة الاحتياجات الأساسية بما في ذلك إعادة الإعمار


مجلس الامن الإيراني يصدر بيانا تحليليا حول الأعمال الإرهابية الأخيرة


'نتنياهو' لن يحضر تدشين 'مجلس السلام' بسبب مذكرة توقيفه


الاتحاد الأوروبي يدين اقتحام وهدم منشآت الأونروا بالقدس ويؤكد دعمه للوكالة


عراقجي مخاطباً 'ترامب' : جرب الاحترام!


ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن 'إطار عمل' بشأن غرينلاند


الحدود العراقية السورية تحت المجهر الامني


وول ستريت جورنال: واشنطن تعتزم إضعاف النظام في كوبا عن طريق قطع إمدادات النفط