وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : الاصل هو اننا اذا ما اردنا بالفعل ان نطلق الارادة الفلسطينية ونخلصها من الشوائب فان علينا الا نرهن المصالحة الى عملية المفاوضات التي قد تنجح او تفشل.
ودعا البردويل الى عدم الخوض في التفاصيل واعتبر ان المصالحة تحتاج الى ارادة قوية واستقلالية قرار فلسطيني ، معتبرا ان قرار السلطة ليس مرهونا بالقرار العربي والجامعة العربية وانما مرهون ايضا بالقرار الاسرائيلي.
واوضح ان قيادة السلطة لا تستطيع ان تخطو خطوة واحدة الان بدون ان تأخذ اشارة من الجانب الاسرائيلي.
واضاف البردويل: ان كل ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بالاعتقال السياسي وجوازات السفر وحرية العمل في الضفة الغربية يمثل قضايا امنية بالنسبة لاسرائيل، ولا يستطيع الفلسطيني ان ينفذها الا باشارة اسرائيلية.
واكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل ان واقع الامر مزر للغاية والمصالحة تراوح مكانها وذلك رغم ما يتم من لقاءات بين اللجان والخروج باتفاقات يومية ، لكن واقع التطبيق صفر، ولا يستطيع الجانب الفلسطيني في الضفة ان يطبق ما عليه من بنود.
وتابع البردويل : كما ان الجانب المصري لا يستطيع ان يضغط اطلاقا من اجل تنفيذ شيئ ، معتبرا ان قيادة السلطة في الضفة الغربية تسلم رقبتها طوعا للعدو الاسرائيلي.
وتابع: لكن هذا هو الواقع المرير، حيث تم رهن المصالحة بعملية استكشافية تفاوضية محكومة بالفشل سلفا ، وذلك ان الجميع يعلم ان التوجه الصهيوني هو نحو انكار الحق الفلسطيني.
واضاف البردويل ان الدخول في المفاوضات هي التي عطلت المصالحة بكل ما تم التوافق عليه بين اللجان، داعيا الى انهاء المفاوضات والانحياز الى المصالحة وتنفيبذ ما تم التوافق عليه ، مشددا على ان المفاوضات فاشلة وانتهت منذ فترة طويلة ، ولم تؤت بنتائج.
وحذر القيادي في حركة حماس صلاح البردويل من الرهان على وعود كاذبة من الولايات المتحدة او الرباعية الدولية، مشددا على ضرورة ان تكون المصالحة بداية صفحة جديدة في مواجهة المحتل حيث اصبحت القضية الفلسطينية تتآكل ويجب وقف ذلك.
MKH-26-17:45