وأشار قمصري في تصريح لوكالة إيسنا إلى أن الصين ما زالت أكبر مستورد للنفط الإيراني، مؤكدا أن حجم واردات بكين من الخام الإيراني لم ينخفض فحسب بل ازداد خلال العام الإيراني المنصرم (المنتهي في الـ19 من أذار/مارس الماضي) مقارنة بالعام الذي سبقه.
واعتبر مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية، الهند ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني بعد الصين، معلنا أنه بالإضافة إلي الاتفاقيات طويلة الأمد التي أبرمتها طهران مع بكين ونيودلهي، تقوم الصين والهند بشراء النفط الإيراني علي شكل شحنات لتكونا أكبر مستوردي الخام الإيراني.
هذا وكان قمصري قد أعلن سابقا عن تمديد طهران عقودها النفطية مع كافة الزبائن حتى نهاية عام 2012، مؤكدا أن عقود غالبية الشركات الأوروبية لشراء النفط الإيراني تمتد من 4 إلى 5 أعوام.