وقال عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان توقف العاملين في المعهد الديني ليس بجديد، ومازالت وزارة التربية والتعليم تسير باتجاه القمع عبر الايقاف والانتقام من المعلمين الذين ينتمون الى جمهور المعارضة.
واضاف عباس: ان هذا يؤكد عدم جدية النظام في تنفيذ توصيات تقرير لجنة بسيوني او التعهدات التي قطعتها وزارة العمل البحرينية لمنظمة العمل الدولية، مشيرا الى ان اتحاد النقابات في البحرين سبق ان اعرب عن قلقه لوجود مماطلة في اعادة المفصولين الى اعمالهم.
وحول تبرير الوزارة وقف المعلمين عن العمل بالتغيب عن العمل واساءة التصرف في المجال الوظيفي قال ان ذلك فبركات، وان المراد الاساسي هو الانتقام من هؤلاء المعلمين وجمهور المعارضة من قبل وزارة طائفية في البحرين.
واتهم عباس وزارة التربية والتعليم في البحرين بانها اكبر وزارة تمارس التمييز الطائفي، معتبرا ان كل المسؤولين الكبار فيها ينتمون الى فئة واحدة ويمارسون التمييز الطائفي فيها.
واعتبر الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي البحريني ان ممارسات هؤلاء طالت العشرات من المعلمين من مختلف القطاعات التعليمية ممن قد تعرضوا للتوقيف، مؤكدا ان هذا هو نهج النظام والحكومة، وسبق للمعارضة ان قالت لا يمكن اصلاح النظام في ظل هذه الحكومة ورئيس يحكمها منذ اكثر 40 عاما.
وأوضح عباس أنه لا افق للحل السياسي في البحرين، معتبرا ان هناك معركة حقيقية بين شعب يطالب بالحرية ونظام يستعين بالقوة الاجنبية، وباجانب في قوات الامن لقمع الشعب، مستخدما القمع بالرصاص والغازات السامة وما الى ذلك.
وتابع الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي البحريني فاضل عباس ان النظام يستخدم كذلك القمع بالقانون من خلال تفسير القوانين بطريقة غير دستورية وبما يخدم مصالح النظام وفي ظل غياب سلطة قضائية مستقلة، في اشارة منه الى اعتقال الناشط الحقوقي نبيل رجب ومحاولة حل جمعية العمل الاسلامي البحرينية، محذرا من ان البحرين تسير باتجاه المواجهة وليس الحل.
MKH-9-17:54