وقال ألبوت خلال مؤتمر صحفي عقده بالسفارة البريطانية بالمنامة، مساء الاثنين: “إن جميع الأطراف التي التقاها سواء من الموالين أو المعارضين بالإضافة إلى مسؤولين في الدولة بينهم وزير الديوان خالد بن احمد آل خليفة.”
ونوه الوزير البريطاني، إن الأحزاب المعارضة والموالية ومؤسسات المجتمع المدني أقرت بصورة عامة على ضرورة الحوار، ونبذت العنف بأشكاله.
وأشار ألبوت الى “إن البحرين بحاجة إلى وسيط، لتقريب وجهات النظر لاسيما أن تنفيذ توصيات لجنة بسيوني والتي تم تنفيذ بعض بنودها لم تكن نهاية المشوار بل هي بداية الحل.”
وأكد الوزير البريطاني على أن البحرين بحاجة إلى حوار دائم مستقبلي بين أفراد المجتمع والحكومة والابتعاد عن العنف من جميع الأطراف، حيث لن تأتي الحلول من الخارج، لان الحل ينبع من البحرين التي عليها اتخاذ قرار شجاع ومهم ،مبديا استعداد بلاده لتقديم المساعدة المطلوبة.
ورفض ألبوت التعليق على قضايا مرفوعة في المحاكم البحرينية، حيث أكد على أهمية القضاء العادل والشفافية وتطبيق القوانين الدولية خصوصا فيما يتعلق بالحريات العامة وحقوق الإنسان.
من جهته ،رد امين عام جمعية الوفاق الاسلامية البحرينية الشيخ علي سلمان على تهديدات قائد القوات البحرينية خليفة بن أحمد آل خليفة مؤكدا بان الشعب لديه مصادر قوة لم يستخدم منها إلا خمسين بالمئة حتى الان .
واضاف ان الشعب البحريني مستمر في حراكه وان القوة لن تجدي نفعا ولو جلب النظام كل جيوش المنطقة.
ودعا الثوار في البحرين الى مسيرات الوفاء للشهداء ورفض المساومة على دمائهم والتأكيد على القصاص من القتلة وعلى رأسهم الديكتاتور.كما دعوا الى المشاركة الواسعة في فعالية طوفان تقرير المصير بتطويقِ المنطقة الدبلوماسية في العاصمة المنامة واغلاقها بالسيارات وشلِ الحركة فيها صباح يوم غد الاربعاء.