وفي حديث هاتفي لقناة العالم الإخبارية وصف الصباغ الأوضاع في المنامة بعد منع مسيرة "أوقفوا نزيف الدم" أن المنامة قد أصبحت بهذه الفعاليات بوصلة للمعارضة، مشيراً إلي دعوة ائتلاف 14 فبراير إلي فعالية "طوفان تقرير المصير"، وموضحاً: بهذه الفعالية قد تم تطويق المنطقة وصولاً إلي المرفأ المالي وإلي المنامة العاصمة. وبين أن فعالية "أوقفوا نزيف الدم" والتي دعت إليها أطياف المعارضة البحرينية قد تم منعها من قبل السلطات السلطات بحجة عدم استكمال الشروط، والتي قال إنها ليست إلا تقييداً للحريات.
ووصف القيادي في جمعية العمل الإسلامي يوم أمس علي أنه بات مفصلاً حيث أنه شهد تصعيداً للاحتجاجات، والتي توقع تزايدها بعد انتهاء الامتحانات النهائية للمدارس والجامعات: حيث سيتفرغ الناس بكل إصرار علي المطالبة بحقوقهم والمضي قدماً لتحقيقها.
وقال الصباغ: إن السلطة دائماً تريد أن توقف الاحتجاجات بمزيد من القمع أو إطلاق الأعيرة النارية أو الاعتقالات الليلية في مختلف مناطق البحرين والتي طالت حتي الأطفال.
وبشأن تصريحات ملك البحرين الأخيرة التي تضمنت تهديدات للمتظاهرين وقوي المعارضة وصف الصباغ هذه التصريحات بأنها خاطئة ولاتنم عن عقلية سياسية تريد أن تدير البلاد وتقوده إلي منحي آمن من الثوة البحرينية. وأضاف: هذه التصريحات هي ردود أفعال متسرعة ولاتنم عن عقلية إدارة سلطة، وإنما تؤزم الأمور أكثر، كما أنها ترد علي من كان ينادي بالمصالحة وأن هناك حوار قادم؛ فالتصريحات اللامسؤولة هي التي تدار بها البحرين دائما.
06/13 19:48 Fa