خبير بريطاني: تعدد مرشحي رئاسة ايران مظهر ديمقراطي

الأحد ١٢ مايو ٢٠١٣ - ٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش

لندن(العالم)-12-05-2013- اعتبر خبير سياسي بريطاني العدد الكبير من المرشحين للانتخابات الرئاسية في ايران بانه من مظاهر الحرية و الديمقراطية في ايران، و وصف المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات في ايران بانها حقيقة واضحة ، و انها تفوق المشاركة في الانتخابات بالدول الغربية، مؤكدا ان الحملات الانتخابية المكلفة والاموال التي يتقاضاها المرشحون لقاء الامتيازات المختلفة لهذا الطرف او ذلك تمثل فضيحة كبرى للغرب.

وقال الباحث السياسي البريطاني دانيال بولتن لقناة العالم الاخبارية السبت: من المثير و المهم جدا ان تتنافس مجموعات و تيارات، و هناك عدد كبير من المرشحين ، معتبرا ان المهم في الامر هو الاطلاع على  برامج المرشحين قبل ان تتم عملية التصفية (تأييد الاهلية) و ينخفض عدد المرشحين.

و اضاف بولتن : ان هناك حرية و كل شخص يستطيع ان يتحدث و يتقدم و يرشح نفسه للانتخابات بحرية ، و هذا يعكس المجال الديمقراطي و الاجواء الحرة في ايران ، منوها الى ان هناك فرقا بين العملية السياسية التي تجري في ايران و ما يجري في الغرب ، حيث يجب ان ينظر الى الانتخابات في ايران من منظار العملية السياسية الجارية في ايران.

و اعتبر ان الاعلام الغربي يظهر ايران على انها دولة معادية و ان السعودية هي الحليف الاكبر له في المنطقة ، مؤكدا ان هناك فجوة كبيرة جدا بين ما يحدث في ايران من عملية سايسية و ديمقراطية  و انتخابية و بين باقي دول الشرق الاوسط.

و تابع بولتن : ما اراه انا شخصيا هو ان الاجواء تختلف كثيرا عن الدول العربية ، معتبرا ان من مصلحة الغرب ان يظهر ايران بانها دولة غير ديمقراطية في سياق المواجهة بينها وبينه و المستمرة منذ عقود.

و اشار الباحث السياسي البريطاني دانيال بولتن الى ان ايران تعاني من الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الدول الغربية عليها بسبب ملفها النووي السلمي ، دون ان يكون هناك اي دليل على انحرافها عن المسار السلمي ، معتبرا انه حتى لو شارك الايرانيون كلهم في الانتخابات فان الغرب لن يقبل بإيران على انها دولة ديمقراطية طالما لا تصغي اليه.

و وصف المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات على مدى ثلاثة عقود و التي تجاوزت الـ 70 بالمئة في الانتخابات الاخيرة بانها حقيقة واضحة وضوح الشمس، في وقت ليست هناك مشاركة كبيرة في الانتخابات في الغرب حيث لا تفوز اي من الاحزاب بالغالبية المطلقة من الناخبين.

و انتقد بولتن الحملات الانتخابية في الغرب و التي تكلف المليارات، و وصف ذلك بانه فضيحة، لان تلك الاموال تأتي من جهات تقدم لهم الاحزاب ضمانات بتحقيق بعض المكاسب لها في حال فوزها في الانتخابات ، مشيرا الى ان المشهد الانتخابي في ايران مختلف من هذه الناحية.
MKH-11-20:42