"لا توسعوا نطاق الحرب على ما يسمى الإرهاب"

الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٣
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
"لا توسعوا نطاق الحرب على ما يسمى الإرهاب". تحت هذا العنوان نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً مشتركاً لكل من جنيفر داسكال، المحامية السابقة في وزارة العدل الأميركية، والأستاذة حالياً لدى مركز الأمن القومي والقانون في جامعة جورج تاون، وستيفن فالديك أستاذ القانون في الجامعة الأميركية.

في هذا الإطار، يقول الكاتبان إن"الولايات المتحدة ادعت على نحو خاطئ لسنوات بأنها تخوض ما تسميه حرباً عالمية على الإرهاب، بينما هي ليست كذلك، وبفضل الكونغرس، لم تكن كذلك أبداً".
"وحتى مع احتراق الموقع في نيويورك في تلك الأيام المرعبة الأولى بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، رفض زعماء الكونغرس من كلا الحزبين اقتراح إدارة بوش للحصول على إذن الذهاب إلى حرب ضد جميع (من يعتبرهم الكاتبان) إرهابيين دوليين".
"وبدلاً من ذلك، مرّر الكونغرس قراراً محدداً، يبيح استخدام القوة العسكرية ضد أولئك الذين خططوا وأذنوا ونفذوا أو ساعدوا على تنفيذ هجمات 11 سبتمبر، والمقصود تنظيم القاعدة وحركة طالبان".
"وفي خضم الحديث عن الاختلال المتزايد للمواءمة بين القانون وطبيعة ما تعتبره الإدارة الأميركية تهديداً إرهابياً اليوم، يبدو الكونغرس الآن على استعداد للقيام تماماً بما تجنب فعله سنة 2001،"
"أي السماح بخوض حرب مفتوحة واسعة النطاق ضد جماعات لا علاقة لها بالمسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر. حيث من المقرر أن تعقد اليوم الخميس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ جلسات استماع حول هذه القضية".
غير أن خبيري القانون اللذين كتبا المقال للصحيفة الأميركية يعتبران أن "على الكونغرس أن يرفض مبدأ الحرب المفتوحة، وأن يحتضن فكرة العودة إلى السلام".
"وعوضاً عن توسيع نطاق تفويض استخدام القوة العسكرية، يجب على الكونغرس، برأي الكاتبين، النظر في إلغائه حالما ينتهي سحب القوات الأميركية المقاتلة من أفغانستان".
وفي هذا السياق، يعتقد الكاتبان أن "إنفاذ القانون وجمع المعلومات الاستخبارية وغيرهما من الأدوات غير العسكرية لمواجهة التطرف، ينبغي أن تكون في طليعة الكفاح ضد من تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين".
وفي حين أن واشنطن تعتمد معايير مزدوجة، فلا ترى إرهاباً في الجرائم الصهيونية المستمرة، وتلصق هذه التهمة بحركات المقاومة وبالأنظمة الممانعة التي لم تنتجها الولايات المتحدة، يعتبر الكاتبان أن "الآراء الواردة في المقال لا تعني أن القوة العسكرية لا يجب استخدامها أبداً، إذ ان الرئيس الأميركي يستطيع – ويتعين عليه – أن يستخدم القوة في حالة الدفاع عن النفس، كلما وإذا كانت الوسائل البديلة عاجزة عن وقف هجوم وشيك".
ويضيف الكاتبان أن "الخوف من أن التفويض الذي مُنح سنة 2001 قد يتسع نطاقه قريباً في اتجاهات لا يمكن تبريرها، هو ما يحرك النقاش في هذا الموضوع إلى حد كبير".
"وقد فسرت إدارة أوباما القرار بأنه لا يغطي فقط تنظيم القاعدة وحركة طالبان، بل ينسحب أيضاً على ما يسمى المجموعات التابعة لهما"، ولعل من أبرزها تلك المجموعات الإرهابية المسلحة التي تعيث فساداً وتقتل الأبرياء في سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

صيدا: كل قبر هنا له اسم قرية... كل قصة هنا تؤلم


"يديعوت أحرونوت" : كان الرد الإيراني مركّزًا نسبيًا، وضمن معادلة محسوبة. سعت إيران إلى إنهاء الجولة بكلمة الفصل، وقد نجحت إلى حد كبير في ذلك  


أوليانوف: قرار أميركا المناهض لإيران بمجلس المحافظين مُخزٍ للغاية


زلزال بقوة 5 درجات يهز منطقة سركز في هرمزكان جنوب إيران


الاعلام العبري: إيران أظهرت قدرتها على صياغة معادلة إقليمية جديدة


غارة إسرائيلية على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان


بري: ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني، وما هو مقبول فقط انسحاب "اسرائيل" ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين


ترمب: الحصار الاقتصادي على إيران أفضل بالنسبة لنا من الخيار العسكري


ترامب: الطياران اللذان سقطت مروحيتهما عند مضيق هرمز بخير


لبنان قلب إيران


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا