فيديو/المسلحون ينهشون بعض ويقاتلون للسيطرة على "الأتارب"

السبت ٠٤ يناير ٢٠١٤ - ٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش

فتح ما يسمى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) بشكل مفاجئ معركة مع مسلحي المعارضة في بلدة الاتارب شمال سوريا التي تعتبر المعبر الاستراتيجي لامداد المسلحين بالسلاح.

وقد إستعرت هذه المعارك لتشمل جميع الكتائب في حين دخلت جبهة النصرة على خط المعارك بوجه داعش ما يشير إلى إتساع رقعة المعارك خصوصاً بسبب وجود خلافات جوهرية بين الاطراف كافة.

وفي ضوء ذلك أطلقت "الجبهة الاسلامية" مبادرة تدعو سائر كتائب المعارضة الى التوحد ومحاصرة المقر العسكري العام لداعش في بلدة الدانا في شمال غربي البلاد.

وبدأ التصعيد الاخير، لدى اطلاق داعش معركة للسيطرة على الاتارب ( 30 كلم جنوب غرب حلب " و"الفوج 46"، المنطقتين الخاضعتين لسيطرة مسلحي الجيش الحر والمعارضة، انتقاما لقيادي في الجبهة الاسلامية يدعى أبو ريان الذي قتل بعد تعذيبه في مدينة مسكنة شرق حلب بايدي مسلحي داعش .

وقالت المصادر ان الاتارب تعتبر معبراً استراتيجياً لنقل السلاح والمساعدات من باب الهوى قرب حدود تركيا الى حلب بهدف استكمال السيطرة على جميع المعابر الى حلب لخنق المدينة والتحكم بجميع طرق الإمداد.

وتوقعت المصادر معركة ضخمة بين جميع القوى من ألوية الجيش الحر والجبهة الاسلامية وداعش للسيطرة على الاتارب.

وقال القيادي المعارضارة السورية عبدالرحمن الحاج: ان "السيطرة على اﻷتارب في ريف حلب الغربي، تعني السيطرة على الممر الأخير المتبقي للمعارضة من معبر باب الهوا الحدودي مع تركيا. بالتالي علينا أن نتوقع أن معركة مصيرية تدور هنالك لن يكون بمقدور جميع القوى العسكرية الصمت على محاولة داعش اﻻستيلاء عليها تماماً".

غير ان التطور اللافت هو دخول النصرة على ساحة الصراع. وقال مصدر ان اصابة مسلحي النصرة بقصف داعش في بلدة الاتارب، دفعها الى الدخول في المعركة، في وقت تمثل التطور الابرز لدى دخول الجبهة الاسلامية على الخط. اذ انها دعت مسلحي داعش الى الانسحاب من الاتارب فوراً والكف عن قتل المسلحين بذرائع واهية.