عاجل:

الأحزاب الليبية تفشل في سحب الثقة من علي زيدان

الإثنين ٠٣ فبراير ٢٠١٤
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
الأحزاب الليبية تفشل في سحب الثقة من علي زيدان فشلت الكتل السياسية في المؤتمر الوطني العام (البرلمان الموقت) الليبي، في التوافق على بديل لرئيس الحكومة الموقتة علي زيدان، ما حال مجدداً دون الاتفاق على تحديد جلسة للتصويت على حجب الثقة بالحكومة. وشهدت جلسة المؤتمر امس، استقالة النائب عن بنغازي ابراهيم الغرياني الذي يرأس كتلة التحالف الوطني، وذلك احتجاجاً على «الاداء السيء» للمؤتمر والذي «لم يعد يلبي طموحات» الليبيين، كما قال النائب المستقيل.

لكن مراقبين عزوا استقالة الغرياني الى خلافات داخل التحالف (الليبيرالي) الذي يتزعمه محمود جبريل، حول سحب الثقة من زيدان والتمديد للمؤتمر الذي يفترض ان تنتهي ولايته في السابع من الشهر الجاري.

وأشار الغرياني إلى «عراقيل» تحول دون قدرته على «تقديم ما يلبي تطلعات الشعب الليبي»، واعتبر الاستقالة «الأسلوب الأمثل» الواجب اتباعه. وناشد رئيس الحكومة الموقتة عدم الخضوع لـ «ابتزازات» المؤتمر.

كذلك قدمت عضو المؤتمر عن مدينة درنة (شرق) فريحة البركاوي استقالتها من المؤتمر أمس. وأعلنت أن سبب استقالتها هو «احترامها لرغبة الشارع الرافض للتمديد، إضافةً إلى عدم التوافق على خريطة طريق» لإنهاء المرحلة الانتقالية.

ترافق ذلك مع فشل مساعٍ لإبرام «صفقة» بين التحالف والاسلاميين، تقضي باختيار بديل لزيدان تمهيداً لسحب الثقة منه، في مقابل التمديد للمؤتمر لفترة ستة اشهر على الاقل، تجري خلالها انتخابات «لجنة الستين» المكلفة بوضع دستور جديد للبلاد.

وتصاعدت المطالبات الشعبية المناهضة للتمديد للمؤتمر فيما تذرع دعاة هذا الامر، وفي مقدمهم الاسلاميون، بالحرص على عدم حصول فراغ دستوري في اعلى سلطة في البلاد.

وهددت حركات شعبية محسوبة على التيار الليبيرالي بتطويق المؤتمر بتظاهرات في السابع من الجاري، ولوح بعضها باقتحام المقر وإخراج النواب منه، فيما حذرت مرجعيات الثوار من مغبة القيام بخطوات مماثلة وهددت بالتدخل لمنعها.

وتنذر الدعوة الى التظاهر ضد التمديد، بتكرار سيناريو الحراك الشعبي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حين حاصر المتظاهرون مقر المؤتمر في العاصمة طرابلس، مطالبين بالتزامه بالمهلة المحددة لنهاية ولايته عملاً بمقتضيات الاعلان الدستوري الذي اقره المجلس الوطني الانتقالي عقب سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

وكان المؤتمر الذي انتخب في 7 تموز (يوليو) 2012، اقر «خريطة طريق» للعملية الانتقالية مدد بموجبها ولايته الى نهاية العام الحالي، ليتسنى لاعضائه الـ 200 مواصلة الاشراف على المرحلة الانتقالية والدعوة الى انتخابات عامة بعد صياغة دستور جديد.

وحدد يوم العشرين من الشهر الجاري موعداً لانتخابات اللجنة التي تضم 60 عضواً المكلفة بصياغة الدستور، ويتعين على المؤتمر المصادقة على مشروع الدستور الذي تتفق عليه لجنة الستين ليصبح نافذاً.

ويقترح مناهضو التمديد تنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية جديدة باعتبار ان الانقسامات السياسية والصراعات بين مختلف التيارات في المؤتمر الحالي، منعته من قيادة البلاد التي اصبحت مهددة بالفوضى.

وبين نزعة المؤتمر الى التمديد والحراك المناهض لذلك، ظهرت مبادرات تسعى الى الوصول الى «خريطة طريق معدلة» تتيح انهاء ولاية المجلس الحالي في اسرع وقت ممكن، مع الحرص على عدم الوصول الى فراغ في السلطة الاشتراعية.

0% ...

آخرالاخبار

الحكومة الإيرانية: نتعهد بالتصدي بحزم للحظر والمؤامرات الجائرة للاستكبار الأميركي-الصهيوني


الحكومة الإيرانية: نعتبر «ميدان الدبلوماسية» و«ميدان الدفاع» جناحين متكاملين ومنسقين لا ينفصل أحدهما عن الآخر لصون المصالح الوطنية وأمن البلاد


الحكومة الإيرانية: ستواصل دبلوماسية الجمهورية الإسلامية عملها على أساس المبادئ الثلاثة «العزة والحكمة والمصلحة» مع التأكيد على الصمود في مواجهة مؤامرات وعقوبات الاستكبار الأميركي-الصهيوني الجائرة


الحكومة الإيرانية: سنسخر كامل طاقاتنا لتعزيز الوفاق والتعاضد وبث الأمل في المجتمع


"معاريف" العبرية: "إسرائيل" لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر في جنوب لبنان


توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا


فايننشال تايمز عن مسؤول أمريكي: حصلنا على 55% من إنتاج النفط في مشروع بين القطاع الخاص الأمريكي وفنزويلا


فايننشال تايمز عن مسؤول أمريكي: الشركة ستحصل على امتياز مدته 100 عام لحقول نفط فنزويلية


أيرلندا تدفع نحو موقف أوروبي موحد لفرض عقوبات على كيان الاحتلال


نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب يلتقي وزير الخارجية الإيراني