عاجل:

في ذكراها... الثورة المصرية وموقعها في حاضر الدولة+فيديو

السبت ٢٣ يناير ٢٠١٦
١١:١١ بتوقيت غرينتش
(العالم) 23/01/2016 - اسقطت نظاما بعد ثلاثين عاما من الاستبداد والفساد، اما شعارها الحرية، والعدالة والكرامة الانسانية فتقدم عليه الامن والخبز.

هذه قصة ثورة الخامس والعشرين من يناير التي اطاحت بنظام حسنى مبارك ومكنت الشعب المصري في مرحلة بناء نظامه الجديد من خوض تجربتين كاملتين من الانتخابات التشريعية والرئاسية، الا ان التباين ما زال سيد الموقف حول الانجازات التي تحققت في سنوات ما بعد الثورة.

وتستقبل مصر الذكرى الخامسة للثورة مع بدء البرلمان المصري الجديد دورته التشريعية بعد توقف دام ثلاث سنوات، بسبب تداعيات الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي وحل اول برلمان بعد الثورة حظي الاخوان المسلمين باغلبية فيه.

ورغم وفاء القيادة التي اخذت بزمام الامور بعد ازاحة الاخوان من السلطة، بالاستحقاقات الثلاث من خارطة الطريق السياسية التي اعلنت بعد الثلاثين من حزيران / يونيو الفين وثلاثة عشر، وتحقيق بعض الانجازات كالمشروع الضخم الذي تم انجازه في قناة السويس، الا ان تدهور الوضع الامني الناجم عن الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة والتضييق على الصحفيين والناشطين السياسيين وارتفاع التضخم وانتشار البطالة قد اخل بصورة النظام الذي كان يتطلع اليه الملايين ممن صنعوا ثورة الخامس والعشرين من يناير.

في مثل هذه الظروف قالت منظمة العفو الدولية ان مصر اصبحت غارقة في ازمة حقوق انسان ذات ابعاد هائلة، مضيفة في تقرير لها ان المتظاهرين والسياسيين والصحافيين دفعوا ثمن حملة لا هوادة فيها تقوم بها الحكومة والقوى الامنية.

ويرى البعض ان ممارسات الشرطة وقوى الامن تعيد الى الاذهان ما حدث إبان حكم مبارك وانتهاكات نظامه التي تحولت الى وقود لثورة الخامس والعشرين من يناير.

وذهب البعض الاخر الى ابعد من ذلك متهما نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بانه يعادي الثورة بل ويمثل الثورة المضادة وان الاخوان المسلمين ليس وحدهم الممنوعين من النشاط السياسي وانما رموز وشباب الثورة الذين باتوا مطاردين وغير مرحب بهم.

وخلال مشاركته في مؤتمر لمؤسسة "تيد" في ديسمبر / كانون الأول الماضي قال غنيم ان الأحداث بعد الثورة كانت بمثابة صفعة شديدة، فقد خبت حالة النشوة، مضيفا ان الصراع السياسي وصل إلى ذروته بين القوتين الرئيسيتين الجيش وأنصارهم والتيارات الإسلامية  وشعر من هم في الوسط، مثلي، بقلة حيلة.

ورغم كل ما قيل عن الثورة ومصيرها في ظل الوضع الراهن وبعد مرور خمسة سنوات عليها، فان هناك من يقول ان الخامس والعشرين من يناير سيبقى رمزا وحافزا للشعب لبلوغ تطلعاته وفرض مطالبه وان تأجل تحققها بسبب الظروف القاهرة.

02:30 - 24/01 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

حماس تنتقد "مجلس السلام" وتطالب بوقف تبنّي الرواية الإسرائيلية


الضاحية الجنوبية تنهض من الركام وتصنع مهرجان الصمود


الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلا عن شركة سكك الحديد الوطنية: أنباء وقف نقل البضائع بسبب الحظر الأمريكي الجديد غير صحيحة


الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: شركة سكك الحديد الوطنية تنفي وقف تركمانستان وكازاخستان نقل البضائع من الصين وروسيا إلى إيران


 مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام قريتي بيت ريما ودير غسانة، شمال غرب رام الله  


تحطم مقاتلة يونانية من طراز "إف-4 فانتوم" أمريكية الصنع تابعة للقوات الجوية اليونانية أثناء عرض جوي في قاعدة تاناغرا الجوية بأثينا


الكشف عن مواصفات القنبلة المستخدمة في الهجوم الأميركي على كوهنستك


من تحت الرّكام.. غزة تعود إلى الملاعب بكأس الشهداء


الحاج حسن: حزب الله يفخر بتحالفه مع إيران وبالاستناد إلى قوتها وستبقى داعمة للمقاومة


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني ​حسين الحاج حسن​: خيار الاستسلام غير موجود في قاموسنا وندعو إلى الصمود والثبات رغم الضغوط    


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً