عاجل:

أولويات دمشق ثابتة

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
أولويات دمشق ثابتة فيما انطلقت طائرات شحن روسية من مطار حميميم في اللاذقية عائدة نحو موسكو إنفاذا لقرار الرئيس فلاديمير بوتين بسحب القوة الرئيسة لجيشه من سوريا، أقلعت طائرات حربية روسية من المطار نفسه، لتغير على مواقع جماعة "داعش" في ريف حمص الشرقي، ممهدة الطريق أمام الجيش السوري وحلفائه، حتى وصلوا إلى مسافة لا تزيد على 5.5 كلم عن أقرب المباني السكنية في مدينة تدمر.

المعدات التي سحبت، كما علمت «الأخبار»، لن تؤثر في سير العمليات الحالية ضمن الخطط المرسومة مسبقاً. ولعلّ الدفع الجديد والتقدم نحو تدمر أمس، بالتوازي مع تحقيق طوق أمان إضافي في مدينة دير الزور وتأمين طرق تصلها بالبادية، يكشفان استمرار العمل العسكري الروسي ــ السوري المشترك.

نائب وزير الدفاع الروسي كان واضحاً أمس بتأكيده أنّ «الطائرات الروسية ستواصل غاراتها على الإرهابيين» في سوريا. وهذا يعني ــ في الحد الأدنى ــ عدم تجميد أيّ معركة بالزخم ذاته في مواجهة «داعش»، واستمرار دعم معارك الجيش في مناطق أخرى في مواجهة «جبهة النصرة» (ريف اللاذقية المرتبط بجسر الشغور مثلاً).

هذا الدعم أوضحه «مصدر دبلوماسي عسكري» روسي بقوله لوكالة «انترفاكس» إنّ «المستشارين العسكريين الروس سيستمرون في عملهم من أجل تقديم الدعم لكوادر الجيش السوري». وعلمت «الأخبار»، في هذا السياق، أنّ تعديلات حصلت على جسم المستشارين العسكريين الروس من دون أيّ مسّ بجوهر مهمتهم.

موسكو جاءت إلى سوريا لتحقّق أهدافاً واضحة، وعلى رأسها تحرير المناطق السورية من الارهابيين المتمثلين اليوم في «الدولة الاسلامية» و«القاعدة» وملحقاتها. والسيطرة شبه المطلقة للتنظيمين الارهابيين تحتّم تغييراً إضافياً في الميدان، من المفترض أن يكون جزء كبير منه لمصلحة الجيش السوري وحلفائه.

محور دمشق ــ طهران ــ حزب الله، الذي أتى الجيش الروسي قبل ستة أشهر لمشاركته في معركته، لم يكشف بعد عن قراءة رسمية لـ«مفأجاة موسكو». لكن ذلك لا يمنع مسؤولي محور المقاومة من التعبير عن «عدم القلق» ممّا جرى. يؤكدون أن العمليات التي تقرّرت سابقاً ستستمر. في بعض المناطق التزام بالهدنة لإرساء مصالحات يبدي «الحلفاء الروس» اهتماماً خاصاً بها.

أما حيث يجب القتال، فالخطط المعدة مسبقاً ستوضع موضع التنفيذ. وعلى المدى الأبعد، فإن القرار الروسي لن يؤثّر في ثوابت دمشق، الحربية والسياسية، والتي يتبنّاها الحلفاء في طهران وحارة حريك. ورغم أن القراءة السائدة لـ«قرار بوتين» تتحدّث عن كونه يشكّل عنصر ضغط كبير على دمشق وحلفائها الأقربين، إلا أن مسؤولين في محور المقاومة يتحدّثون بثقة عن أن أي انسحاب روسي يتم (وتمّ) بالتنسيق مع المعنيين في دمشق، ويأخذ بعين الاعتبار ضرورة عدم التأثير سلباً على وضع الجيش والحلفاء على الجبهات.

*المصدر / الاخبار

114-2

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن يُفتح من دون قبول شروطنا


"جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة بيوت السياد جنوب لبنان


الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء: "إسرائيل" تحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات


العميد محبي: الممر المائي الواقع بالقرب من عُمان يخضع أيضاً لسيطرتنا الكاملة


العميد محبي: من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي من دون إذن إيران وإدارتها


العميد محبي: جميع السفن الحربية المعادية تبعد مسافة 400 كيلومتر على الأقل عن مضيق هرمز


العميد محبي: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة حربية للعدو في الخليج الفارسي


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: إذا لم تقبل الولايات المتحدة بشروطنا فلن يفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف


حماس تحذر من مخططات الاحتلال بالضفة وتدعو إلى تصعيد المقاومة


الجيش الإيراني: نراقب السفن بمضيق هرمز ونمنع القطع المعادية من الاقتراب


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية