قضى ربع قرن بسجون الاحتلال..

بالفيديو: يوم الأسير دون القنطار، وسوري آخر على خطاه!

السبت ٢٣ أبريل ٢٠١٦ - ٠٤:١١ بتوقيت غرينتش

رام الله المحتلة (العالم) 2016/4/23- يحيي الفلسطينيون يوم الأسير العربي في ظل غياب عميد الاسرى القائد الشهيد سمير القنطار والذي عاش اكثر من 3 عقود في سجون الاحتلال الاسرائيلي، حيث استشهد قبل عدة أشهر بيد قوات الاحتلال في سوريا. ومازال 30 أسيراً يقبعون في سجون الاحتلال أبرزهم الاسير السوري صدقي المقت الذي سجن أكثر من ربع قرن من الزمن.

عندما كانت فلسطين وجهة لكل الاحرار وصل سمير القنطار على ظهر مركب الى فلسطين المحتلة، لتنفيذ عملية فدائية ضد المحتل.

"30 أسيراً عربياً في سجون الاحتلال أبرزهم السوري "صدقي المقت""

اعتقل القنطار وغادر الاسر بعد ثلاثة عقود وكان يحمل يومها لقب عميد الاسرى العرب، 30 أسيراً من العرب مازالوا خلف القبضان حتى اللحظة يحيون يومهم، لكن دون القنطار.

أبرز اسرى العرب في سجون الاحتلال السوري صدقي المقت والذي قضى ربع قرن في الاسر، المقت غادر الاسر قبل عدة اعوام، لكن تل أبيب اعادته اليه لتأييده علناً المقاومة الفلسطينية في لبنان ولرفضه العدوان على بلده سوريا.

واعتبر مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية في تصريح لمراسل قناة العالم، "وجود الاسرى العرب في سجون الاحتلال يؤكد تلاحم النضال الوطني الفلسطيني مع الشعوب العربية، ويؤكد أيضاً ان الشعوب العربية بمجملها متضامنة ومتكاتفة مع الشعب الفلسطيني، كما يؤكد ان قضية فلسطين لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، بل تخص كل الاحرار في العالم"، لافتاً الى ان "كل من يناضل من أجل الحرية والانسانية تخص فلسطين".

"يوم الأسير فقد مكانته بين المسلمين بعد إشعال الصراعات الطائفية"

الاسير العربي يفتح الباب على مصراعيه، فكرة عميقة عنوانها ان فلسطين كانت وجهة لكل الاحرار من كافة انحاء العالم، فكيف استطاع البعض ان يهمش القضية الاولى للعرب والمسلمين ويفتح ابواب صراعات طائفية اضرت بالقضية الرئيسة التي كانت محلاً للاجماع بين كافة المسلمين والعرب.

الاسرى العرب في السجون الاسرائيلية لم يعد لهم ذكر في اعلام عربي تغذيه الطائفية.

وقال وليد الهودلي أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى لمراسلنا: "هناك خطان باتجاهان معاكسان، خط يدعم وجود القضية الفلسطينية والبعد الاقليمي والعربي والاسلامي والدولي، وخط آخر يحاول ان يقزّم القضية الفلسطينية وينحيها جانباً على ان تكون هي القضية المركزية الام".

وافاد مراسلنا الزميل فارس الصرفندي، 30 اسيراً عربياً اسماؤهم ستذكر في التاريخ بان بوصلتهم كانت وجهتها صحيحة، وحتى لو حرفت البوصلة الى حين فان التضحيات التي شهدتها هذه الارض، هي الاقدر على اعادة البوصلة نحو الاتجاه الصحيح.
103-3