بالفيديو؛ بعد مجزرة الكرادة.. واشنطن تثير شكوكا بجنود دعم!

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦ - ٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش

بغداد (العالم) 2016/7/13- عقد البرلمان العراقي جلسته الاعتيادية والتي خصصها لمناقشة اعتدائي الكرادة وقضاء بلد الارهابيين. وأكد النواب على ضرورة محاسبة المقصرين في الجريمتين كما رفضوا مجيء قوات أمريكية جديدة الى العراق واثاروا شكوكاً وعلامات الاستفهام حول هذه الخطوة.

على خلفية الاعتداء الارهابي الذي شهدته منطقة الكرادة في بغداد، ناقش اعضاء البرلمان العراقي خلال جلستهم حيثيات الجريمة التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى مطالبين باستجواب المسؤولين والقادة الامنيين في بغداد ومحاسبة المقصرين.

"النواب العراقيون يؤكدون أنه لا حاجة لقوات أجنبية جديدة"

وقالت زينب عارف البصري عضو البرلمان العراقي: "اولاً اعتبار الجهات الامنية المقصرة والمسؤولة عن حماية الكرادة هي مشاركة في الجريمة ويجب محاكمتها ولا يكتفي باعفائها او تقديم الاستقالة، ثانياً التحقيق في الجهات التي ساهمت باخفاء معالم الجريمة وذلك بتنظيف المكان مباشرة".

وفي رد فعل للنواب العراقيين على محاولة الولايات المتحدة الاميركية ارسال المزيد من جنودها بحجة دعم ومساندة القوات العراقية في حربها ضد الارهاب، اكد النواب ان العراق ليس بحاجة لأي قوة اجنبية.

وصرح فرات التميمي عضو البرلمان العراقي لمراسل قناة العالم: "العراق ليس بحاجة الى قوات أجنبية، ونعتقد ان اتفاقية الاطار الاستراتيجي هي الحاكمة في هذا المجال، باعتبار ان تواجد اي قوات امنية أجنبية مقاتلة بحاجة الى موافقة مجلس النواب".

فيما اعتبرت نهلة الهبابي عضو البرلمان العراقي، "ارسال كل هذه القوات الاميركية الى العراق يراود الكثير من السياسيين شكوك حولها، وخاصة بعد القضاء على "داعش" في عدة محافظات التي كانت خاضعة تحت وطأتها".

"النواب يطرحون علامات استفهام حول ارسال قوات اميركية للعراق"

تصريح وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الاخير حول قرار واشنطن ارسال نحو 560 جندياً اضافياً الى العراق اثار استغراب النواب العراقيين لاسيما بعد تحرير الجيش العراقي بمساندة الحشد الشعبي الكثير من المناطق التي كانت تحت سيطرة "داعش".

وافاد مراسلنا في بغداد الزميل وسام التميمي، ان انتقاد واسع للتدخل الاميركي في الشأن العراقي، فالسياسيون العراقيون ان واشنطن تسعى جاهدة وتحاول بشتى الطرق لتقسيم هذا البلد.

103-2

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة