الأمم المتحدة قلقة من التأثيرات المحتملة لعزل قطر دبلوماسياً + فيديو

الأربعاء 14 يونيو 2017 - 17:57 بتوقيت غرينتش
 

نيويورك (العالم) 2017.06.14 ـ أعرب المفوض الأعلى لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة زيد رعد الحسين عن قلقه من التأثيرات المحتملة لعزل قطر دبلوماسياً، وحذر من تداعيات خطيرة على السكان.. فيما دانت منظمة هيومن رايتس ووتش بدورها الإجراءات التي اتخذتها ثلاث دول عربية بحجب وسائل إعلام لها صلة بقطر، ورأت فيها انتهاكاً لحرية التعبير.

العالم ـ العالم الإسلامي

الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين على قطر أصبح محط قلق لدى الأمم المتحدة التي اعتبرت أن الإجراءات التي اتخذت على نطاق واسع يمكنها أن تعرقل بدرجة كبيرة حياة آلاف النساء والأطفال والرجال لمجرد أنهم يحملون جنسية دولة منخرطة في هذا الخلاف.

"الأمم المتحدة: الإجراءات التي اتخذت يمكنها أن تعرقل حياة الآلاف"

واتهم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين الإمارات والبحرين بانتهاك حقوق الإنسان بالتهديد بسجن أو تغريم من يعبرون عن تعاطفهم مع قطر مشدداً على هاتين الدولتين بالإضافة إلى السعودية ومصر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر احترام حقوق مواطنيها.

منظمة هيومن رايتس ووتش دخلت على خط الوضع بعدما دانت الإجراءات التي اتخذتها ثلاث دول عربية بحجب وسائل إعلام لها صلة بقطر أو تعتبر متعاطفة معها، ووصفتها بأنها انتهاك وصفعة لحرية التعبير.

وأكدت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن أنه لا يحق للحكومات إغلاق المنافذ الإعلامية وتجريم التعبير بقصد إخماد الانتقادات التي تعتبرها مزعجة.

"هيومن رايتس: الإجراءات السعودية انتهاك وصفعة لحرية التعبير"

وأشارت إلى أن القانون الدولي لحرية التعبير يحظر منع الانتقاد السلمي للحكومات.

من جانبه أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي يزور قطر على أهمية الاستماع إلى الأطراف المعنية في الأزمة كاشفا عن عزمه زيارة السعودية للمساهمة في حل الأزمة.

وكان الرئيس التركي اعتبر أن العقوبات التي فرضتها الرياض على قطر "غير إنسانية ومخالفة للإسلام"، مضيفاً أنه سيجري محادثات هاتفية مع الرئيس الفرنسي وأمير قطر بشأن هذا الموضوع، فيما المتحدث باسمه إبراهيم كالين اعتبر أن الازمة القطرية تضر العالم الإسلامي مؤكداً بأن بلاده تعمل على حل المشكلة بالطرق الدبلوماسية، ورأى أن القاعدة العسكرية التركية في قطر هي لضمان أمن المنطقة بأسرها، رافضاً أي عمل عسكري ضد أي دولة.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو المرفق..

104-3