كتل برلمانية مغربية ترفض زيارة وفد إسرائيلي للبرلمان

كتل برلمانية مغربية ترفض زيارة وفد إسرائيلي للبرلمان
الأحد ٠٨ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش

أعلنت ثلاث كتل برلمانية في مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية بالبرلمان)، السبت، رفضها مشاركة وفد برلماني إسرائيلي، بينه وزير الدفاع الأسبق، عامير بيريتز، في ندوة دولية، ينظمها المجلس الأحد.

العالمالمغرب  

وافاد موقع القدس العربي انه جاء ذلك في بيان مشترك، السبت، لكتل حزب العدالة والتنمية (يقود الحكومة)، ونقابة الاتحاد المغربي للشغل (الأكبر بالمغرب)، ونقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (يسارية).

وقال البيان إنه “تلقى باستهجان كبير خبر حضور وزير الدفاع الصهيوني الأسبق، ومجرم الحرب عامير بيريتز إلى جانب صهاينة أعضاء في الكنسيت (برلمان الکیان الصهیوني)، للمشاركة في أعمال المناظرة (ندوة) الدولية”.

الندوة ينظمها مجلس المستشارين، والجمعية البرلمانية للبحر المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، بحسب البيان.

وتأتي مشاركة الکیان الصهیوني في الندوة باعتبارها من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

وعبرت الكتل الموقعة على البيان عن رفضها “القاطع، لهذه الخطوة التطبيعية المدانة”.

وأضاف البيان: “نستنكر وندين بأشد العبارات هذا الحضور”، واصفا هذا الأمر بـ”الاختراق الخطير”.

وقال إن هذا الحضور “تم الترتيب له في سرية تامة خارج أجهزة مجلس المستشارين ومؤسساته التقريرية”.

وحملت الكتل الثلاثة الجهات التي سمحت بدخول بيريتز والوفد المرافق له إلى التراب المغربي، مسؤولية مشاركتهم بالفعالية، دون ذكر جهات أو أشخاص بعينهم.

كما حملت رئاسة مجلس المستشارين، (يرأسه حكيم بنشماش، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة المعارض) مسؤولية حضور بيريتز والوفد للفعالية.

وقالت الكتل الثلاث، إن رئاسة المجلس “لم تعقد اجتماع مكتب المجلس لاتخاذ القرار المناسب المنسجم مع اختيارات الشعب المغربي ومواقفه الثابتة والجامعة على الرفض المطلق لكل أشكال التطبيع″.

وأشارت إلى أنها “تحتفظ بحقها في تنظيم الشكل الملائم للتعبير عن إدانتها لهذا الانزلاق الخطير، وفاء لأرواح الشهداء الفلسطينيين، وانسجاما مع اعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية مركزية ورفضا للاحتلال الصهيوني للأراضي العربية في فلسطين”.

وخلال أسبوع واحد من الشهر الماضي، اقیمت فی المغرب تظاهرتين شارك فيهما إسرائيليون.

هذه المشاركات يقول النشطاء إنها تتنافى مع قرار المملكة، قبل 17 عاما، قطع العلاقات مع الکیان الصهیوني، حيت تم إغلاق مكتب الإتصال الإسرائيلي في الرباط، خلال انتفاضة المسجد الأقصى، عام 2000.

206 

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة