عاجل:

قريباً.. التجنيد إجباري بالسعودية؟

الأحد ١١ فبراير ٢٠١٨
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
قريباً.. التجنيد إجباري بالسعودية؟ ذكرت صُحف مَحليّة سُعوديّة أنباء، عن نيّة السُّلطات فرض “التجنيد الإجباري” على المُواطنين دون المُواطنات.

 العالم - السعودية

وأثارت هذه الانباء انتباه الشارع السُّعودي، ودفعه للتفاعل عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، وتدشين وسم “هاشتاق”، “#قريبا_تجنيد_إجباري_بالسعودية”، إلا أن حساب “أخبار السعوديّة” على “تويتر” كتب مُغرّداً، بعد تداول الأنباء.. لا صحّة لقرار التجنيد الإجباري قريباً في المملكة.

ولم يصدر أي قرار رسمي من قبل السلطات السعوديّة بذلك الشأن، أو حتى نفي للأنباء الصادرة في الصحف المعروفة حتى كتابة هذه السطور، وسارع البعض للقول أنها مُجرّد شائعات، بينما رحّب البعض بالفكرة، أملاً في إخراج الشباب من دوّامة الكسل، وتأمين حياة صارمة لهم، بعد الرفاهية المُفرطة التي عاشوا خلالها السنوات الماضية.

السعوديّة، لا تفرض التجنيد الإجباري، وتفتح المجال للراغبين فقط بالالتحاق بصُفوف جيشها، لتوفّر الأعداد الكافية والمُلائمة لخدمة الوطن كما تقول السلطات هُناك، ويَتمتّع “العَسكري” بمُميّزات تَدفع العاطِلين من الشَّباب للالتحاق بصُفوفِه، ويُؤمّن حال العاطِلين، خاصّةً أن نسب البطالة عالية في المملكة.

فكرة أو شائعة “التجنيد” تلك التي انتشرت في الأوساط “التويتريّة”، وفي هذهِ الظُّروف الحَرِجة التي تَمُر بِها السعودية خلقت أجواء من التوجّس والخوف بين أوساط الشبّان، الذين اعتقدوا أنّه سوف يُدفع بهم “إجباريّاً” إلى الحد الجنوبي، لمُقاتلة أنصار الله، فبحسب تقارير إعلاميّة، يتردّد أن هناك نَقصاً هائِلاً في العتاد البشري، هذا بالإضافة إلى افتقاد المُتواجدين إلى روح الاقتتال، وعدم استلامهم رواتبهم الشهريّة، كما يُوثّقون هم أنفسهم في مقاطع فيديو مُتداولة، يُناشدون فيها قِيادتهم.

وعبر الوَسم المَذكور، والذي حَلّ ثالِثاً حتى كتابة هذا التقرير، قال عبدالرحمن العنزي فكرة يستحيل تطبيقها، عبدالله قال التجنيد له عدّة فوائد، محمد طالب بأن يكون فيه تدريب عسكري، مو سوّاقين للضباط، أما يحيى الأحمدي فأكّد أنه لو صح القرار، سيخف “الدلع” عند شبابنا، محمد الغامدي عبّر عن خشيته من مُحاربة الحوثي، وسالم العنزي طالب قيادته الانسحاب من اليمن، قبل الزج بالشباب في الجيش.

ولم يعتد السعوديين ساحات القِتال، ولم تدخل المملكة جِدّياً في معارك تذكر منذ إعلان تأسيسها كدولة سعوديّة ثالثة، حتى دُخولِها العهد الجديد، وإعلانها “عاصفة الحزم”، التي تدخل عامها الرابع، ويستنجد قادتها وفق تقارير صُحف غربيّة، الخروج منها، وحفظ ماء الوجه، والذي من المفروض أن يُعيد “الشرعيّة” إلى العاصمة صنعاء.

خالد الجيوسي/رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي