بالفيديو.. كُن معارضاً في السعودية، تكون رهن الاعتقال!

الأحد ٢٠ مايو ٢٠١٨ - ١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش

"اذا كنت ناشطا حقوقيا او معارضا للسياسة السعودية فانت رهن الاعتقال". بهذه العبارة جاءت ردود الفعل المنددة بحملة الاعتقالات التي جرت في السعودية، الخميس الماضي؛ وطالت سبعة ناشطين حقوقيين.

العالم - السعودية

منظمة هيومن رايتس ووتش دانت الاعتقالات، مؤكدة ان الديوان الملكي اتصل بناشطين بارزين وحذّرهم من الإدلاء بتصريحات إعلامية، مؤكدة أن الاتصال جاء بنفس اليوم الذي صدر فيه قرار رفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات. وقالت مديرة فرع المنظمة في الشرق الأوسط سارة واتسون إن حملة الإصلاحات التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تثير قلق الإصلاحيين السعوديين الحقيقيين الذين يتجرؤون على الدفاع علانية عن حقوق الإنسان وتحرير النساء.

وكانت السلطات قد اعتقلت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان، عُرف منهم الدكتور محمد الربيعة والدكتور إبراهيم المديميغ والناشطات لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان.

الحملة تاتي استكمالا لحملة الاعتقالات التي شنها بن سلمان بحق عدد من الدعاة الإسلاميين والكتاب والمفكرين، بالاضافة الى عدد من المحللين الاقتصاديين وأساتذة أكاديميين ومحامين سبق لهم أن ترافعوا أمام المحاكم للدفاع عن معتقلين سياسيين.

وكالة الانباء السعودية اعترفت بالاعتقالات وقالت ان المشتبه بهم السبعة أعتقلوا بتهمة التواصل مع جهات خارجية معادية وتقديم دعم مالي، وزعمت أن المعتقلين قاموا بتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حساسة وتقديم الدعم للعناصر المعادية في الخارج.

حملة الاعتقالات هذه تأتي في الوقت الذي يسعى فيه السعوديون للدفاع عن حقوقهم والوقوف ضد اجراءات بن سلمان التعسفية في البلاد. فيما يحاول بن سلمان اخراس الاصوات التي تخرج ضده واعتقال اي شخص من العائلة المالكة او من عامة السعوديين وذلك في مؤشر نحو حالة من القلق والاضطراب تنتاب بن سلمان حيال مستقبل العرش في المملكة على الرغم من الدعم المقدم له من الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي.

205

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة