عراقجي: لا يمكن ربط الاتفاق النووي بقضايا اخرى

عراقجي: لا يمكن ربط الاتفاق النووي بقضايا اخرى
الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٥١ بتوقيت غرينتش

اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي بان لا امكانية لربط الاتفاق النووي بقضايا اخرى، ولو سعت القوى الكبرى لذلك فانها ستفقد الاتفاق.

العالم - ايران

وفي تصريح ادلى به لصحيفة 'ال باييس' الاسبانية حول زيارة المفوض الاوروبي للطاقة ميغل آرياس كانيتي الى طهران اخيرا، اننا ننتظر ان يسلموا الحزمة الاقتصادية التي وعدوا بها لايران، ونحن بطبيعة الحال لا نريد شيئا اكثر مما جاء في الاتفاق النووي.

وطرح عراقجي مجموعة من التساؤلات فيما اذا كان بامكان الاوروبيين تلبية توقعات ايران او التعويض عن الحظر الذي ستفرضه اميركا علي ايران من جديد؟، وفيما لو فرضت اميركا الحظر النفطي من جديد فهل بامكان اوروبا ان تعطي الضمان بان تتمكن ايران من بيع النفط الخام والغاز والمنتوجات البتروكيمياوية؟

ومن التساؤلات الاخرى التي طرحها عراقجي انه هل بامكان الاتحاد الاوروبي ضمان التعاملات المصرفية المؤثرة؟ وحماية شركات دول الاتحاد الاوروبي العاملة في ايران من العقوبات الاميركية؟ وفيما لو عوقبت من قبل اميركا فهل بامكان الاتحاد الاوروبي حمايتها من ذلك او التعويض لها؟

واضاف، ان اسابيع قليلة بقيت ليقدم الاوروبيون حزمتهم الاقتصادية مع الحلول العملية وبعدها نكون بحاجة الي بعض الوقت لنرى هل هي فاعلة ام لا؟

وحول هواجس اوروبا من دور ايران الاقليمي وبرنامجها الصاروخي، اوضح عراقجي بانه حين المفاوضات النووية كانت اوروبا واميركا والدول الاخرى على علم بهذه القضايا وكانت هذه الهواجس موجودة ايضا ولكن اتفق الجميع في ذلك الحين على معالجة القضية النووية بمعزل عن هذه القضايا ولهذا فقد نجحت المفاوضات وتم التوصل الى الاتفاق النووي.

وحذر عراقجي بانه لو حاولوا الربط بين الاتفاق النووي والقضايا الاخرى فان ذلك يعتبر خطأ كبيرا جدا ومن شأنه ان يؤدي للمزيد من التعقيد في حل القضايا الاخرى.

وبشان محاربة الارهاب في المنطقة اكد بان تواجد ايران الاستشاري ودعمها لسوريا والعراق هو من اجل امن ايران والمنطقة، مؤكدا بان جهود ايران ساعدت في منع سقوط دمشق وبغداد ومن المحتمل بيروت بيد الارهابيين.

وتساءل عراقجي انه من الذي حارب داعش ومن الذي اوجده وزوده بالمال والسلاح؟ واضاف، ان الحقائق تتحدث عن نفسها وتثبت بان ايران قوة سلام في المنطقة، ونحن علي استعداد للعمل مع جيراننا.

2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة