المعارضة تجدد دعوتها لكتابة دستور بعد استفتاء الجنوب

الأربعاء ٠٥ يناير ٢٠١١ - ١١:٣٤ بتوقيت غرينتش

الخرطوم(العالم)-05/01/2011- اكدت المعارضة السودانية ضرورة حصول اتفاق وطني في السودان على المرحلة المقبلة بعد الانفصال المتوقع للجنوب عن الشمال، وكتابة دستور جديد لمنع تكرار ما حصل بالجنوب في مناطق اخرى مثل دارفور، معتبرة ذلك بانه من نتائج سياسات حزب المؤتمر القومي. وقال رئيس تجمع قوى اجماع جوبا مبارك الفاضل المهدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان قوى جوبا المعارضة اجلت اجتماعها الى ما بعد الاستفتاء حتى لا تسبق النتائج، ثم ستتداول الامر على نتائج الاستفتاء والتطورات التي ستتبع ذلك، مشيرا الى ان المعارضة طالبت المؤتمر الوطني بعقد مؤتمر دستوري بعد الاستفت

الخرطوم(العالم)-05/01/2011- اكدت المعارضة السودانية ضرورة حصول اتفاق وطني في السودان على المرحلة المقبلة بعد الانفصال المتوقع للجنوب عن الشمال، وكتابة دستور جديد لمنع تكرار ما حصل بالجنوب في مناطق اخرى مثل دارفور، معتبرة ذلك بانه من نتائج سياسات حزب المؤتمر القومي.

 

وقال رئيس تجمع قوى اجماع جوبا مبارك الفاضل المهدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان قوى جوبا المعارضة اجلت اجتماعها الى ما بعد الاستفتاء حتى لا تسبق النتائج، ثم ستتداول الامر على نتائج الاستفتاء والتطورات التي ستتبع ذلك، مشيرا الى ان المعارضة طالبت المؤتمر الوطني بعقد مؤتمر دستوري بعد الاستفتاء الذي يتوقع ان يفضي الى انفصال الجنوب.

 

واضاف المهدي: ان انفصال الجنوب يقتضي اتخاذ ترتيبات دستورية جديدة لتجنب المزيد من الازمات في البلاد ووضع دستور جديد والتوافق على فترة انتقالية، لمعالجة قضية دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق التي تدخل ضمن اطار اتفاق السلام الجاري حاليا في البلاد وتنتظر مشورة شعبية وانتخابات.

 

واعتبر ان حكومة البشير جاءت بانقلاب عسكري وكانت تمثل الجبهة الاسلامية القومية، والمؤتمر القومي يمثل جناحا منشقا منها، منوها الى ان فقدان السودان جزء كبير من شعبه وارضه وناتجه القومي ودخل الموزانة العامة من خلال الانفصال المتوقع للجنوب عن الشمال هو نتيجة للسياسات التي يتبعها المؤتمر الوطني.

 

وحذر المهدي من ان مناطق اخرى مثل دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ايضا تنتظر مصيرا مشابها وقد تحصل مشاكل ومواجهات ربما يمكن منعها من خلال انتخابات حرة ونزيهة وكتابة دستور جديد يعالج كل هذه المشاكل.

 

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم محمد حسب الرسول: ان الوضع السياسي في السودان محكومة بدستور وافقت عليه القوى السياسية السودانية جميعا، حين ايدت وباركت اتفاقية نيفاشا عام 2005.

 

واضاف حسب الرسول ان دعوات المعارضة الى تشكيل حكومة انتقالية وقومية وما الى ذلك مرفوضة من الدستور والشعب السوداني من خلال الانتخابات الماضية التي شاركت فيها كل الاحزاب المعارضة والتي عانت من حالة تشظي ولم تتمكن من تسجيل نتائج.

MKH-5-17:45

 

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة