مباراة فرنسا وأوروغواي... التاريخ ينصف السيليستي ومبابي أمل الديوك!

مباراة فرنسا وأوروغواي... التاريخ ينصف السيليستي ومبابي أمل الديوك!
الجمعة ٠٦ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش

عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع مباراة قوية اليوم الجمعة 6 يوليو/تموز في تمام الثانية مساء بتوقيت غرينتش، حينما يلتقي المنتخب الأوروغوياني نظيره الفرنسي، ضمن منافسات ربع نهائي مونديال روسيا 2018.

العالم - رياضة 

الديوك الفرنسية تدخل المباراة وهي أحد أكثر المنتخبات المرشحة لحمل لقب المونديال، إذ تملك تشكيلة من أغلى اللاعبين في العالم.

لم يسبق للمنتخب الفرنسي أن واجه 3 فرق من أمريكا الجنوبية في بطولة مونديال واحدة على مدار 15 مشاركة للديوك منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930 في أوروغواي، حيث واجه في الدور الماضي الأرجنتين، وبيرو في دور المجموعات.

أما أوروغواي بطلة مونديالي 1930 و1950 فتسعى لاستعادة الأمجاد الغائبة، ويتسلح السيليستي بأفضل ثنائي خط هجوم على مستوى كأس العالم، والذي يمثله كل من لويس سواريز وإدينسون كافاني، وفي ظل إمكانية غياب الأخير عن مباراة ربع النهائي بسبب الإصابة، فإن الأنظار ستتحول إلى أفضل ثنائي دفاع في البطولة أيضا. وفيما يلي نبرز ما يميز المنتخبين قبل المواجهة المرتقبة..

التاريخ ينتصر لأوروغواي على فرنسا

تعتبر هذه هي المواجهة الأولى للفريقين بأدوار خروج المغلوب في كأس العالم، وتملك فرنسا نتائج مميزة في هذه الأدوار ضد منتخبات أمريكا الجنوبية: 4 انتصارات (باراغواي، والبرازيل في عام 1998، والبرازيل في عام 2006، والأرجنتين 2018)، مقابل تعادل (البرازيل في عام 1986، حيث فازت فرنسا في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح)، وهزيمة (البرازيل في 1958).

وانتصر منتخب فرنسا على منتخب أوروغواي في لقاء واحد فقط من ثماني لقاءات جمعت بين المنتخبين، بينما هزم في ثلاثة وتعادلا في 4 مباريات، حيث خسرت فرنسا اللقاء الأخير بهدف لويس سواريز في يونيو 2013 بمباراة ودية.

في مباريات كأس العالم لم يخسر زملاء كافاني ضد فرنسا، انتصروا في مباراة واحدة وتعادلا في اثنتين، حيث هزم الديوك بهدفين لهدف في نسخة 1966، بينما تعادلا في عامي 2002 و2010 بنتيجة سلبية.

اللاعبين

تمتلك فرنسا تشكيلة رائعة من اللاعبين على رأسها الشاب كيليان مبابي والذي أحرز ثلاثة أهداف — حتى الآن — في هذه البطولة، ويعد أصغر لاعب يسجل هذا العدد الكبير في بطولة واحدة من كأس العالم منذ أن سجل بيليه ستة أهداف للبرازيل عام 1958.

وسدد مبابي خمسة تسديدات على المرمى ضمن كأس العالم الحالي، من بينهم ثلاثة أهداف، كما أحرز مهاجم الديوك أنطوان جريزمان ستة أهداف في آخر خمس مشاركات له في المراحل الإقصائية بالبطولات الكبرى، (كأس العالم وبطولة أوروبا).

أما أوروغواي فيعتلي قائمة لاعبيها المهاجمان إديسون كافاني ولويس سواريز، حيث سجل الأول كل أهداف منتخب السيلستي الثلاثة الأخيرة في المونديال الحالي.

نقاط القوة

بدأ منتخب فرنسا، مشواره في كأس العالم، بصورة متواضعة، لكن 4 أهداف في شباك الأرجنتين في مطلع الأسبوع الحالي، ستذكر أوروغواي بما يستطيع فريق المدرب ديدييه ديشامب أن يقدمه.

ونجح خط وسط فرنسا في إبطال مفعول ليونيل ميسي خلال مباراة دور الـ16، كما بدى جليا تعاون جميع الخطوط في منتخب الديوك، إلى جانب سرعة المهاجم الشاب مبابي وهو ما يهدد السيليستي.

أما أوروغواي فتعول على خط الدفاع المكون من الرباعي غودين وخيمينيز، وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.

ويتميز هذا الرباعي بأنه من الأفضل دفاعيا في المونديال، إذ لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز السيلستي (2-1).

وتتميز أوروغواي عن غريمتها فرنسا بكونها تلقت 3 أهداف أقل في شباكها، بينما سجل المنتخبان العدد ذاته (7 لكل منهما).

مخاوف في المنتخبين

يخشى المنتخب الفرنسي أن يغيب عنه 4 لاعبين في نصف النهائي، في حال تلقي أحدهم أي بطاقة صفراء في المباراة أمام أوروغواي وهم بول بوغبا، وكورنتين توليسو، وبنجامين بافارد، وأولفييه جيرو.

أما المنتخب الأوروغوياني، فلا يخشى سوى غياب لاعب واحد عن نصف النهائي، بسبب تراكم البطاقات وهو لاعب الوسط رودريجو بينتانكور.

120

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة