الاحتجاجات في السودان

الشرطة السودانية تكتشف مفاجأة «خطيرة» خلال الاحتجاجات

الشرطة السودانية تكتشف مفاجأة «خطيرة» خلال الاحتجاجات
الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش

زعمت الشرطة السودانية، اليوم الجمعة، هدوء الأحوال في جميع الولايات، عدا بعض التجمعات المتفرقة في بعض أنحاء العاصمة الخرطوم، "تعاملت معها قوات الشرطة بكل احترافية وتم فضها دون أي خسائر بشرية أو مادية".

العالم - السودان

وفي بيان نشرته الوكالة الرسمية، كشف اللواء في الشرطة هاشم علي عبد الرحيم، الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، عن "ضبط خلية تصنع القنابل الحارقة وتوزعها بجميع محليات الخرطوم".

وأوضح أنه فور ورود بلاغات من عدد من المواطنين وتوفر معلومات بنشاط هذه المجموعة، داهمت الشرطة مقر الخلية بمحلية شرق النيل وتم العثور على 47 عبوة حارقة معدة وجاهزة للاستعمال والبعض الآخر في طور الإعداد بجانب كمية كبيرة من الزجاجات الفارغة معدة للتعبئة.

وأقر أفراد من المتهمين في أقوالهم بأنهم يعدون ويجهزون هذه القنابل الحارقة ويوزعونها بمحليات شرق النيل وأم درمان وبحري، بهدف استخدامها أثناء التظاهرات أو قبلها لزعزعة الأمن والاستقرار.

وكان وزير الإعلام السوداني، بشارة أرور، أعلن امس يوم الخميس، أن الحكومة السودانية تعتزم فتح تحقيق عبر الانتربول ضد زعيم حركة "تحرير السودان"، عبد الواحد نور، بزعم تورطه في أعمال التخريب في التظاهرات الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا، وفقا للوكالة الرسمية.

وقال ارور، في مؤتمر صحفي امس الخميس، "الحكومة بصدد فتح بلاغ عبر الإنتربول ضد عبد الواحد محمد نور، لتورطه في التخريب والتدمير خلال التظاهرات الأخيرة".

وأشار أرور إلى أن "عدد القتلى في فترة الاحتجاجات 19 بعضهم قتل بسبب بين عراك تجار ومحاولين للنهب والسرقة. وعدد الجرحى 178 من القوات النظامية و219 من المواطنين".

وأضاف الوزير أنه "تم رصد 107 من المنظمات وحركات المسلحة تعمل وتحرض على الاحتجاجات".

وشدد ارور على أن "الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتغيير النظام ولا داعي للتخريب".

وأشار بشارة جمعة، إلى أن الحكومة السودانية تعتزم تقديم بلاغ عبر "الإنتربول"، ضد زعيم حركة "تحرير السودان"، عبد الواحد نور، "لتورطه في التخريب والتدمير خلال التظاهرات الأخيرة".

ويشهد السودان، احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وشهدت مدن عطبرة، والدامر، وبربر، وكريمة، وسنار، والقضارف، والخرطوم وأم درمان، تظاهرات كبيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسب تصريحات مسؤولين محليين.

ويشهد السودان صعوبات اقتصادية متزايدة مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70% وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأميركي وسائر العملات الأجنبية. ويبلغ سعر الدولار رسميا 47.5 جنيه، لكنه يبلغ في السوق الموازية 60 جنيها سودانيا، كما يعاني 46% من سكان السودان من الفقر، وفقا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة سنة 2016.