هل تفيق الشعوب العربية بعد التدخلات الامريكية في بلدانها؟

هل تفيق الشعوب العربية بعد التدخلات الامريكية في بلدانها؟
الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٢٠ بتوقيت غرينتش

يقول البعض ان استراتيجية امريكا في التدخل بالبلدان الأخرى غير عسكرية هذه المرة، بل هي سياسة تدخل عبر الاوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، فيما عبرت الشعوب عن لفضها للتدخلات الخارجية، ومن جانب أخر يؤكد البعض انه اذا كان هناك خلل فهو مرتبط بالداخل.

العالم _ ما رأيكم

يرى باحثون في الشؤون الاقليمية ان استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية التي تستخدمها في التدخل عبر الاوضاع الداخلية "الاقتصادية والاجتماعية" هي استراتيجية قديمة والتي تهدف الى اسقاط الحكومات وكسر الثقة بين الشعب والحكومة وتغيير في موازين القوى كتدخلها في بلدان اوروبا الشرقية والمعروفة بـ "الثورات الملونة"، مؤكدين ان اميركا تسعى الى التغيير في الدول الأخرى دون التدخل العسكري اي "التغيير اللاعنفي".

واوضح الباحثون ان استغلال الشعب قائم على اعمال متعددة ما دفعهم للنزول الى الشارع كالحصار الاقتصادي على ايران والضغوطات الاقتصادية على لبنان واجراءات اخرى التي فرضتها الولايات المتحدة.

واشاروا الى ان التدخلات الخارجية الامريكية تحاول زعزعة الأمن وعدم استقرار الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط ولكن تم افشال المخطط عبر التماسك القوي (ايران وسوريا والعراق ولبنان) المتواجد في المنطقة.

واعتقد محللون سياسيون ان امريكا لم تتدخل للتعبير عن معاناة الشعوب في الشرق الاوسط كما ان التظاهرات التي حدثت في الفترة الأخيرة بلبنان والعراق وايران مرتبطة بقضايا وأمور داخلية وليس هناك اي تدخلات خارجية، وبالاضافة الى تحميل"حزب الله" مسؤولية الاوضاع بسبب تدخله في سياسة الحكومة بلبنان وكذلك تحميل حكومة العراق مسؤولية الفساد في البلاد، كما اعتبروا ان التدخل الايراني في المنطقة دفع الى توتر الاوضاع في لبنان والعراق.

وأوضح اكادميون ان حركة السفير الامريكي للقائه بالرئاسات الثلاث في العراق امر مرفوض لدى المواطن والمتظاهر العراقي والمسألة مرتبطة بالداخل.

واعتبروا ان صراع الطوائف في العراق بمثابة اعطاء اذن من أجل طلب مساعدة من الولايات المتحدة الامريكية الامر الذي ترفضه الحكومة العراقية والقوى السياسية والمرجعية الدينية.

مارأيكم..

هل سيفيق الشعب العربي بعد هذه التدخلات الامريكية في المنطقة؟

ما الذي تخطط له الولايات المتحدة وربيبتها مستقبلا؟

لماذا فعّلت واشنطن سياسة نشر الفوضى والفتن؟