على تركيا ان ترتقي الى المستوى المطلوب ازاء اسرائيل

على تركيا ان ترتقي الى المستوى المطلوب ازاء اسرائيل
الثلاثاء ٣١ مايو ٢٠١١ - ٠١:١٠ بتوقيت غرينتش

بيروت (العالم) 31/5/2011- اكد رئيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة هاني سليمان ان على الحكومة التركية ان ترتقى الى المستوى المطلوب في تعاملها مع قضية الاعتداء الاسرائيلي على اسطول سفن الحرية مضيفا بان ضغط الشارع التركي سيدفع الحكومة بهذا الاتجاه .

وقال سليمان في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : اذا كانت الحكومة التركية لم ترتق الى المستوى المطلوب منها في تعاملها مع الاعتداء الصهيوني على اسطول الحرية وتريد ان تساوم على هذه المسألة فاعتقد ان الشارع التركي لن يسمح بذلك .

واضاف : حتى الان فان المطلب التركي واضح والاستجابة الاسرائيلية للمطلب التركي لم تحصل وان المظاهرات التي تحصل الان في تركيا من شأنها ان تعيد تذكير الحكومة التركية بوجوب تصويب موقفها تجاه العدو الصهيوني .  

وتابع : ان الشعب التركي المسلم لن يقبل قطعا ان تمر هذه المسألة بدون محاسبة على المستوى الدولي او على المستوى القانوني او على المستوى الانساني , لايمكن للشعب التركي ان يقبل حتى ان قبلت الحكومة , ان الشعب التركي هو الذي دفع الحكومة التركية الى اتخاذ المواقف تجاه الكيان الاسرائيلي .

واعتبر سليمان انه اذا ارادت تركيا ان تلعب دورا متقدما في موضوع الشعب الفلسطيني ومظلوميته وفي حماية المقدسات الاسلامية على الاقل يجب ان تكون قوية لان الضعف امام العدو الاسرائيلي يستجدي الضعف , فيجب ان توقف المعاهدات والعلاقات الاقتصادية والسياحية والعسكرية ويجب ان تعتبر ان اسرائيل كيان عدو لانه قتل اتراكا مسالمين في اعالي البحار .

ودعا سليمان الى تلاقي المواقف بين ايران وتركيا ومصر وسوريا وحركات المقاومة العربية بالمنطقة وقال : ان هذا هو المحور الطبيعي الذي يجب ان يتشكل بوجه الكيان الاسرائيلي والمطلوب وجود تفاهم دائم بين هذه الدول الاقليمية الكبرى كي لايتم الاستفراد بهذه الدول .

واكد "ان الشرط الاول لمقاضاة اسرائيل هو قوة العرب ووحدتهم والشرط الثاني هو تفاهمهم مع تركيا وايران , عندما نصبح اقوياء نستطيع ان نقاضي اسرائيل , نحن امام مرحلة مقبلة ستشهد اسرائيل مقاضاة لها خاصة اذا عرفنا كيف ننسق مع احرار العالم ومع القوى الديمقراطية المتضررة من ممارسات هذا الكيان" .
Fz-31-19:16

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة