عاجل:

الصحة العالمية..

هجرة العقول بين العاملين في مجال الصحة في لبنان مقلق

هجرة العقول بين العاملين في مجال الصحة في لبنان مقلق
الجمعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش

أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن بالغ القلق من تأثير الانهيار الاقتصادي للبنان والأزمات المتعددة على اللبنانيين.

العالم- منوعات

وقال تيدروس خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة في بيروت، إن "هجرة العقول بين العاملين بالصحة في لبنان مقلقة على وجه الخصوص".

وأضاف أن "الدولة التي يقطنها نحو 6 ملايين نسمة منهم أكثر من مليون لاجئ سوري تحتاج لدعم طوارئ وتنمية للتعامل مع نقص الأدوية والوقود والمشكلات الهيكلية كهجرة العاملين بالطب".

وأوضح أن "هجرة العقول تحرم البلاد التي كانت ذات يوم مركزا طبيا للمنطقة من موارد بشرية مهمة".

وأشار تيدروس إلى أن "لبنان لا يعاني فقط من أزمات مالية وسياسية وإنما أيضا من أثر انفجار المرفأ وجائحة كورونا".

وقال: "هذا ثقيل للغاية لا أدري ما إذا كان هناك أي بلد في مثل هذا الموقف، وهو أليم بحق".

وأوضح المدير العام أن "الممرضين يرحلون، الأطباء يرحلون هذا خطير للغاية وتأثيره سيستمر لسنوات عدة مقبلة".

وجاءت تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم، بعد اجتماعات مع مسؤولين لبنانيين بارزين وزيارات لمنشآت صحية وعيادات خلال اليومين الماضيين.

وأشارت التقارير إلى أن آلاف الأطباء والممرضين غادروا البلاد خلال السنة الماضية بحثا عن فرص عمل في أماكن أخرى.

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب