عاجل:

الجثث تفرش شوارع الخرطوم وسط تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع

الأحد ٣٠ يوليو ٢٠٢٣
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
الجثث تفرش شوارع الخرطوم وسط تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع تتواصل المعارك في العاصمة السودانية بين قوات الجيش والدعم السريع، وسط تبادل متواصل للاتهامات بين الطرفين عن ارتكاب انتهاكات، في ظل سلسلة من الهدنات لم تفلح في إيقاف الصراع الدائر منذ أشهر.

العالم - السودان

وبعد المحادثات الأخيرة التي أجريت في جدة الأسبوع الماضي، ألقت وزارة الخارجية في السودان أمس السبت، اللؤم على قوات الدعم السريع في تعثر المفاوضات، في حين أكد حميدتي رغبته في التوصل لاتفاق سلام.

ومن جهتها، ألقت وزارة الخارجية في السودان اللؤم على قوات الدعم السريع، في تعثر مباحثات جدة التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أشهر.

وأفادت الوزارة في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء "سونا"، بأن سبب تعثر المفاوضات التي ترعاها السعودية والولايات المتحدة في جدة "تعنت قوات التمرد"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وجاء في بيان الخارجية السودانية: "تجدد وزارة الخارجية تقديرها للجهود التي تبذلها السعودية والولايات المتحدة في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على إنجاحها".

وأضاف أن "الميليشيا المتمردة كعادتها لم تحترم الالتزامات التي وقعت عليها في جدة، تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة، مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن".

وبدورها، اشترطت وزارة الخارجية السودانية، تذليل العقبات لعودة وفد الجيش التفاوضي إلى مدينة جدة السعودية، لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع قوات الدعم السريع.

وقالت الخارجية في بيان إنها "تؤكد جاهزية الوفد التفاوضي للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأمريكي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات".

ووفقا لصحيفة العرب اللندنية، يرى متابعون أن موقف وفد الجيش ليس بغريب، فلطالما حاول التملص من أي التزامات يمكن أن تفضي إلى تهدئة، سواء برفضه لمبادرات أفريقية، أو مماطلته في العودة إلى منبر جدة.

ويقول مراقبون إن الجيش السوداني لا يزال يراهن على تغير الوضع الميداني لصالحه، وإلى حين توصله إلى قناعة باستحالة ذلك سيعود عندها إلى التفاوض وبجدية.

وفي سياق منفصل، تقبع أكثر من 3 آلاف جثة في 3 من مشارح العاصمة السودانية الخرطوم، دون أن تتوفر معلومات كافية عن أوضاع تلك المشارح منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل(نيسان) الماضي.

وقال مدير عام وزارة الصحة في ولاية الخرطوم محمود القائم للصحيفة إن: "جميع المشارح مغلقة، ولا توجد بها كوادر طبية لأنها تقع في مناطق الاشتباكات، كما أن الحرب تسببت في انقطاع كبير للتيار الكهربائي".

ويُعتقد أن بعض هذه الجثامين يعود لمدنيين قتلوا على أيدي قوات عسكرية أثناء فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في 3 يونيو(حزيران) 2019، بالإضافة إلى ضحايا موجة الاحتجاجات التي أعقبت انقلاب 25 أكتوبر(تشرين الأول) 2021، وأخيراً بعض ضحايا النزاع الحالي الذي بدأ في منتصف أبريل(نيسان) الماضي.

وقال مدير هيئة الطب العدلي بالخرطوم الدكتور هشام زين العابدين إن: "بالخرطوم 3 مشارح؛ مشرحة مستشفى أمدرمان، ومشرحة المستشفى الأكاديمي، ومشرحة مستشفى بشائر، وتبلغ سعتها الاستيعابية بضع مئات من الجثث، لكن قرارا حكوميا قضى بعدم دفن أي جثة منذ عام 2019، بحيث تكدست الجثث وبلغ عدد الجثامين الموجودة فيها نحو 3 آلاف جثة، ما شكل ضغطا كبيرا على المشارح".

وأوضح زين العابدين أن استمرار الحرب حال دون معرفة مدى الضرر الذي لحق بالمشارح، وتابع "التيار الكهربائي غير متوفر لتشغيل المبردات، مع وجود احتمالات بسقوط مقذوفات وقذائف على المشارح، ويخشى أن تكون الكلاب الضالة والقطط قد دخلتها وأكلت الجثامين"، مشيرا إلى أن الجثامين الآن كأنها في الشوارع بسبب الحرب.

في حين أوضح مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم محمود القائم للصحيفة، أن جميع المشارح مغلقة، ولا توجد بها كوادر لأنها تقع في منطقة اشتباكات، وتعاني من انقطاع التيار الكهربائي.

وأشار إلى أن جثث قتلى الحرب منتشرة بكثافة في شوارع الخرطوم، بسبب عدم وجود ممرات آمنة تمكن الجهات الصحية من دفنها، محذرا من تحلل الجثث في الشوارع وما قد يترتب عليه من أخطار وكوارث بيئية، وتابع "لا توجد إحصائية حول أعداد الجثث في شوارع الخرطوم".

كما وصف مدير هيئة الطب العدلي، منع دفن الجثامين بأنه "قرار سياسي"، وأنه علميا لا مبرر للاحتفاظ بالجثامين في المشارح بتلك الطريقة.

وقال: "بعض السياسيين تاجروا بقضية الجثامين بالمشارح، من أجل الوصول إلى السلطة"، وأضاف "الآن، لا توجد مستندات تحفظ حقوق الموجودين في المشارح، وبعد الحرب لن يسأل أحد عن تلك الجثامين، وسيكون هناك موضوع آخر، لأن الجثامين كانت مرحلة من المراحل السياسية".

0% ...

آخرالاخبار

ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري