عاجل:

أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ التشيك!

الجمعة ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ التشيك! بدأت الشرطة في جمهورية التشيك تحقيقاتها لمعرفة الدوافع وراء ارتكاب أسوأ جريمة إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد، سقط فيها 15 قتيلا إضافة إلى 25 مصابا على يد طالب فتح النار في إحدى جامعات العاصمة براغ.

العالم - أوروبا

ودعا الرئيس التشيكي بيتر بافيل، إلى الوحدة في البلاد، وقال إنه "لا يجب استخدام عمليات القتل لشن هجمات سياسية أو نشر معلومات مضللة".

ومن بين الضحايا، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم بعد، والد الطالب الذي أطلق النار.

وأعلنت الحكومة التشيكية الحداد الوطني يوم السبت.

وأعرب بافيل عن "حزنه الشديد" و"غضبه العاجز أمام هذه الخسارة غير المبررة في الأرواح".

وبدأ إطلاق النار يوم الخميس، حوالي الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (الساعة الثانية بتوقيت غرينتش)، في مبنى كلية الآداب بجامعة تشارلز قبالة ميدان جان بالاخ وسط العاصمة التشيكية.

وتأسست جامعة تشارلز عام 1347، وهي أقدم وأكبر جامعة في جمهورية التشيك وواحدة من أقدم المؤسسات المماثلة في أوروبا.

وأطلق المسلح النار على الطلاب في أروقة المبنى وقاعات الدراسة، وكانت عملية قتل بشكل عشوائي على ما يبدو، بينما اختبأ الموظفون والطلاب تحت الأثاث في القاعات.

وتظهر لقطات درامية للحادث على وسائل التواصل الاجتماعي، أشخاصا يتدلون من نوافذ مبنى الجامعة في محاولة للنجاة من إطلاق النار، قبل أن يقفزوا إلى جزء آخر من السطح على بعد عدة أمتار. وما زال في الخلفية أصوات إطلاق نار.

من هو المسلح؟

تقول الشرطة إن المسلح كان طالبا في الجامعة، عمره 24 عاما، وليس لديه سجل إجرامي سابق، لكنها أضافت أنه تم العثور لديه على "ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة".

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الجاني يدعى ديفيد كوزاك.

وقبل إطلاق النار، تلقت الشرطة تقريرا يفيد بأن المشتبه به كان متوجها إلى براغ من بلدة مجاورة بنية قتل نفسه.

وأخلى الضباط مبنى جامعيا آخر كان من المتوقع أن يحضر فيه المسلح محاضرة، لكن بعد وقت قصير حضر الطلاب إلى المبنى الرئيس للكلية القريب.

ويُعتقد أن المسلح، الذي قالت الشرطة إنه "تم القضاء عليه"، قتل والده في مكان منفصل.

وقالت الشرطة إن لديها معلومات غير مؤكدة من حساب على موقع التواصل الاجتماعي تفيد بأنه استلهم الهجوم من حادث مماثل في روسيا، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.

وأضافت أن المسلح المقتول ربما قتل أيضا شابا وطفلته التي لم يتجاوز عمرها شهرين، وعثر عليهما مقتولين في غابة على مشارف براغ في 15 ديسمبر/كانون الأول.

وقالت الشرطة إن من بين 25 شخصا أصيبوا في إطلاق النار، هناك 10 إصاباتهم خطيرة، مضيفة أنه لم يصب أي من أفراد الشرطة.

وقال رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا، في بيان إن بلاده صدمت بهذا "العمل المروع".

0% ...

آخرالاخبار

صندوق النقد الدولي: نمو الدين الحكومي الأمريكي يهدد الاقتصادي العالمي


دراسة تكشف العلاقة بين ضمور العضلات والإصابة بتليف الكبد


كيف تضر الأدوية بصحة الفم وبأسنان كبار السن؟


الرئيس بزشكيان : يجب تعزيز فكرة 'إننا قادرون'


'CIA' تسعى لتجنيد إيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي


ترامب یهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب ویصفهما بالمختلتین عقلیا


من بين الركام… ميساء يوسف تُداوي أطفال غزة بالألوان


شهر رمضان بلا سجى… أمٌّ ينهكها سحور ابنتها في سجن الدامون


بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية


الديمقراطيون يتهمون إدارة ترامب بالتستر على وثائق ارتكابه اعتداءاً جنسياً