في خطاب مثير..

ما رسائل أبي عبيدة للأمة؟ولماذا اختار قصيدة ابن المبارك “يا عابد الحرمين”؟

السبت ٠٩ مارس ٢٠٢٤ - ٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش

كالعادة أثار أبو عبيدة جدلا كبيرا بخطابه الذي ألقاه امس، فما الرسائل التي وجهها إلى الأمة الإسلامية؟ وهل انطوت على لوم لها؟ وكيف كانت الردود عليها؟.

العالم - فلسطين

اللافت في خطاب أبي عبيدة تذكيره بقصيدة لافتة في التراث العربي والإسلامي، وهي:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب خدده بدموعه

فنحورنا بدمائنا تتخضّب.

فلماذا اختار أبو عبيدة تلك القصيدة؟ وما مناسبتها؟

القصيدة

للامام العابد المجاهد عبدالله بن المبارك، الى الفضيل بن عياض، أحد أعلام أهل السنة وكان لقبه “عابد الحرمين” لاعتكافه بين مكة تارةً والمدينة تارةً؛ وكان يحثه فيها على الرباط في الثغور، والقتال مع المسلمين في الجبهات، فلما قرأها الفضيل بكى، وقال: “صدق أبو عبدالرحمن ونصح”؛ رغم أن الفضيل كان أتقى أهل زمانه، وقيل عنه “ما من أحد كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض”.

البعض اعتبر خطاب أبي عبيدة رسالة للأمة الإسلامية كافة للخروج نصرة للمستضعفين من الرجال والنساء والولدان.

المفكر المغربي د.عبد الجليل هنوش انتقى عبارات من خطاب أبي عبيدة اعتبرها من بلاغته، منها:

-يا أهل الله وخيرته في عباده.

كنا قدر الله عليه.

في زمن عز فيه الرجال.

يغسلون بدمائهم عار أمة عاجزة.

لبيك يا أقصى.

أحد النشطاء (أدهم شرقاوي ) وصف خطاب أبي عبيدة بأنه أبو عبيدة جرعة من السَّعادة والشجاعة والقوة والثقة.

على الجانب الآخر خاطب عادل أبو المعاطي باشا أبا عبيدة بقوله إن من يخاطبهم مشغولون بمباراة الأهلي والزمالك فلمن يوجه حديثه؟

وأضاف: لكِ الله يا غزة أراه خطاب وداع واعتذار وتبرير”.

أحد النشطاء “علاء عرفان” قال إن البروفسير إيلان بابيه المؤرخ اليهودي الإسرائيلي في حديث له أمس نعى المشروع الصهيوني وقال إنه دخل مرحلة الاحتضار بعد السابع من أكتوبر وهو يقاتل قتال وجود ، وهذا يفسر سر الإجرام غير المسبوق في غزة وتعامله بقسوة وعنف.

وأضاف أن هذه هي المرحلة الأحلك في تاريخ إسرائيل ،وما فعلته المقاومة يستحق الإشادة بينما فينا من يتمنى الاعتذار من حماس !