عاجل:

حكاية فلسطين:

الكوفية.. علم فلسطين غير الرسمي

الأحد ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
الكوفية الفلسطينية هذا الوشاح الأبيض والأسود التي تجاوزت حدود الجغرافيا والتاريخ وما يقتصر ارتداؤها على الشعب الفلسطيني وصار رمز للنضال من أجل الحرية حول العالم.

اليوم مع تصاعد حدة الصراع بغزة صرنا نشوف الكوفية على أكتاف كثيرة حتى من غير العرب فما قصة هذا الرمز الذي يعتبر علما غير رسمي لفلسطين؟

الكوفية الحديثة بفلسطين ترجع الى ثلاثينيات القرن العشرين كان يرتديها الفلاحون للحماية من أشعة الشمس. وفي الستينيات مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة لازمت الكوفية قادتها وأصبحت رمزا للمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني وشعارا أساسيا للأمة الفلسطينية بعد النكبة.

وأثناء الثورة الفلسطينية الكبرى كان الثوار الفلسطينيون يدخلون قرى لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال البريطاني مغطين وجوههم بالكوفية فقوات الاحتلال حظرت ارتداء الكوفية وردا عليها لم يكن في فلسطين أحد إلا ولبس الكوفية للحماية من المقاومة وهكذا صارت الكوفية لباس الثوار ورمز الثورة ودلالة على مدى تجذر ثقافة المقاومة في نفوس الشباب الفلسطينيين.

ويقال إن أوراق السوداء في إطار الكوفية تمثل أوراق شجرة الزيتون التي تشتهر بها فلسطين وهي من أهم رموزها وتعتبر دليلا على الصمود والقوة والشجاعة.

أما نقش شبكة الصيد يمثل تاريخ البحارة الفلسطينيين والخط العريض يمثل الطرق التجارية التي تمر عبر البلاد وتاريخ طويل للتجارة والسفر والتبادل الثقافي.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق...

إقرأ أيضا.. المريمية.. عمرها من عمر فلسطين

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن بوست: الحرب على إيران أثّرت في الجاهزية العسكرية للجيش الأمريكي


أسيرات فلسطين خلف القضبان يواجهن المرض والقمع والاستعراض


واشنطن بوست: الحرب على إيران بدأت من دون مراجعة أو تدقيق كاف


واشنطن بوست:  تكتمت الإدارة الأمريكية على التكلفة الحقيقية للحرب مع إيران


حرب إقتصادية على إيران تكشف خلافات إسرائيلية متصاعدة


الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران