عاجل:

بانوراما..

خطة عراقجي وآلية الزناد.. ثبات طهران مقابل التصعيد الغربي

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار أعدته كوريا الجنوبية بتمديد إلغاء الحظر الدولي على إيران، وعبر مبادرة دبلوماسية جديدة تراعي التوازن بين مصالح الأمن الدولي وحقوق طهران النووية.

وقدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خطة للترويكا الأوروبية وصفها بالمعقولة والقابلة للتنفيذ لتفادي أزمة غير ضرورية. وانتقد عراقجي المماطلات الأوروبية والادعاء بأن الخارجية لا تمثل كامل النظام.

ودعا عراقجي مجلس الأمن الدولي إلى التدخل واعتماد الدبلوماسية بديلا عن المواجهة، مؤكدا أن إيران قامت بدورها، وأضاف عراقجي أن الرئيس ماكرون أقر بعقلانية الخطة، لكن أوروبا باتت خارج المشهد الدبلوماسي.

من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن الترويكا الأوروبية لم تف بوعودها تجاه الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بل واصلت الانتقادات والخطوات الخاطئة، محذرا من أن استمرار هذا النهج سيعرقل أي تقدم.. وشدد على أن خطوات طهران المستقبلية تعتمد على قرار الطرف المقابل.

وبهذا الشأن تستذيف هذه الجلقة من برنامج "بانوراما" من طهران الخبير في الشؤون الدولية د.محمد قادري، ومن بريمن في ألمانيا مؤسس مركز بروجن للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية رضوان قاسم.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

-- بداية كيف تقرأون قرار مجلس الأمن وفشله في تمديد رفع الحظر عن إيران؟

-- وكيف جاءت مواقف الدول الأخرى كالصين وروسيا وكيف ستؤثر على مسار تلك القضية؟

-- وهل نحن أمام تكتل جديد لرفض الهيمنة السياسية على قرارات مجلس الأمن؟

-- مع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قدم خطة تراعي التوازن بين مصالح الأمن الدولي وحقوق طهران النووية.. إلا أن الطرف الآخر قرر المضي قدما في قراراته السياسية.. ما أهم تفاصيل تلك الخطة التي قدمها عراقجي؟

-- الترويكا وصفت تلك الخطة بالمعقولة على الرغم من المواقف الفرنسية التي صعدت ضد إيران.. هل لا زال الأفق مفتوح على مزيد من المشاورات الدبلوماسية والتواصل؟

-- وهل يلجأ الطرف الآخر مرة أخرى إلى الخطيعة كما حصل عشية الجولة السادسة من جولات التفاوض في مسقط؟

-- ما هي الخطوات المتوقعة من طهران التي هددت بها إذا ما قرر الطرف المقابل تصعيد المواقف وتأجيجها رفضا لأية تنسيقيات مستقبلية فيما يخص البرنامج النووي الإيراني؟

-- وما هو مصير اتفاق القاهرة بين عراقجي وغروسي والذي تم برعاية مصرية قبل نحو أسبوع؟

-- إيران اعتبرت أن الإجراءات التي اتخذتها الترويكا الأوروبية غير قانونية وغير مبررة واستفزازية.. وأكدت ان هذه الخطوة تقوض بشكل خطير المساعي الدبلوماسية الجارية.. ماذا قصدت هنا طهران؟

-- طهران أكدت أيضا أنها تحتفظ بحقها في الرد المناسب على أي إجراء غير قانوني.. ما هي خطوات إيران ازاء هذا التصعيد المبرمج من قبل مجلس الأمن والترويكا؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما..

خطة عراقجي وآلية الزناد.. ثبات طهران مقابل التصعيد الغربي

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار أعدته كوريا الجنوبية بتمديد إلغاء الحظر الدولي على إيران، وعبر مبادرة دبلوماسية جديدة تراعي التوازن بين مصالح الأمن الدولي وحقوق طهران النووية.

وقدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خطة للترويكا الأوروبية وصفها بالمعقولة والقابلة للتنفيذ لتفادي أزمة غير ضرورية. وانتقد عراقجي المماطلات الأوروبية والادعاء بأن الخارجية لا تمثل كامل النظام.

ودعا عراقجي مجلس الأمن الدولي إلى التدخل واعتماد الدبلوماسية بديلا عن المواجهة، مؤكدا أن إيران قامت بدورها، وأضاف عراقجي أن الرئيس ماكرون أقر بعقلانية الخطة، لكن أوروبا باتت خارج المشهد الدبلوماسي.

من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن الترويكا الأوروبية لم تف بوعودها تجاه الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بل واصلت الانتقادات والخطوات الخاطئة، محذرا من أن استمرار هذا النهج سيعرقل أي تقدم.. وشدد على أن خطوات طهران المستقبلية تعتمد على قرار الطرف المقابل.

وبهذا الشأن تستذيف هذه الجلقة من برنامج "بانوراما" من طهران الخبير في الشؤون الدولية د.محمد قادري، ومن بريمن في ألمانيا مؤسس مركز بروجن للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية رضوان قاسم.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

-- بداية كيف تقرأون قرار مجلس الأمن وفشله في تمديد رفع الحظر عن إيران؟

-- وكيف جاءت مواقف الدول الأخرى كالصين وروسيا وكيف ستؤثر على مسار تلك القضية؟

-- وهل نحن أمام تكتل جديد لرفض الهيمنة السياسية على قرارات مجلس الأمن؟

-- مع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قدم خطة تراعي التوازن بين مصالح الأمن الدولي وحقوق طهران النووية.. إلا أن الطرف الآخر قرر المضي قدما في قراراته السياسية.. ما أهم تفاصيل تلك الخطة التي قدمها عراقجي؟

-- الترويكا وصفت تلك الخطة بالمعقولة على الرغم من المواقف الفرنسية التي صعدت ضد إيران.. هل لا زال الأفق مفتوح على مزيد من المشاورات الدبلوماسية والتواصل؟

-- وهل يلجأ الطرف الآخر مرة أخرى إلى الخطيعة كما حصل عشية الجولة السادسة من جولات التفاوض في مسقط؟

-- ما هي الخطوات المتوقعة من طهران التي هددت بها إذا ما قرر الطرف المقابل تصعيد المواقف وتأجيجها رفضا لأية تنسيقيات مستقبلية فيما يخص البرنامج النووي الإيراني؟

-- وما هو مصير اتفاق القاهرة بين عراقجي وغروسي والذي تم برعاية مصرية قبل نحو أسبوع؟

-- إيران اعتبرت أن الإجراءات التي اتخذتها الترويكا الأوروبية غير قانونية وغير مبررة واستفزازية.. وأكدت ان هذه الخطوة تقوض بشكل خطير المساعي الدبلوماسية الجارية.. ماذا قصدت هنا طهران؟

-- طهران أكدت أيضا أنها تحتفظ بحقها في الرد المناسب على أي إجراء غير قانوني.. ما هي خطوات إيران ازاء هذا التصعيد المبرمج من قبل مجلس الأمن والترويكا؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر


مسؤول عسكري إيراني رفيع: إيران لن تكون البادئة بأي حرب لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ حتى في مراحله الأولى.


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


مسؤول عسكري إيراني رفيع: الحضور الاستفزازي والتدخلي أو دعمه مباشرة أو بشكل غير مباشرة يعرض القائمين به للتبعات.


استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52 من العناصر الرئيسة لأعمال الشغب والتخريب في محافظة يزد


من الضاحية الجنوبية: تضامن واسع مع إيران ورفض للتهديدات الصهيوإميركية


القيادة المركزية الأميركية: حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تتمركز حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين