عاجل:

بتوقيت اليمن:

ملامح الموقف اليمني من خطة ترامب ومؤشرات العدوان

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
يمن الصمود بدفن الغزاة أحرى وليحشدوا ما استطاعوا ويحاول العدو الإسرائيلي مرارا ثني اليمن عن مساندة غزة، ولا يستطيع ذلك. بل إن اليمن يصعد من عملياته أكثر وأكثر، يطور ويعد جهادا في سبيل الله سبحانه وتعالى، إنه يمن الواثقين بالله.

ويستضيف برنامج بتوقيت اليمن في هذه الحلقة الإعلامي والباحث السياسي بندر الهتار ويتناول الأسئلة التالية:

كل ما يسمى بخطة ترامب كيف يقرأ أمام الأحداث المتسارعة؟

وهل هناك اليوم مؤشرات عديدة لشن جولة عدوانية شرسة على اليمن وكيف سيتعامل معها اليمن؟

وحول خطة ترامب والتي لحقتها رشقات صاروخية في غزة، قال الإعلامي بندر الهتار، إنه بغض النظر عن تفاصيل الخطة يجب أن ينظر للولايات المتحدة كشريك وليس فقط الداعم للكيان الصهيوني في الحرب على غزة.

ونوه الخبير السياسي أن المشكلة هي أن ينظر لأمريكا كوسيط يقدم مقترحات ومبادرات للسلام وسط أن الجميع يعلم أن لو لا دعم الولايات المتحدة ومساعدتها للكيان الصهيوني من الدعم الاقتصادي والعسكري والاعلامي لما استمر الكيان في حربه الإجرامية بل توسع الى دول أخرى على مستوى لبنان واليمن والتوغل في سوريا والهجوم على إيران.

وأشار أن ما يثير العجب أن دول عربية وإسلامية انخرطت مع ترامب في صياغة الخطة رغم أن بعض دول كباكستان أكدت أن تغييرات وتعديلات كبيرة طرأت على الخطة. موضحا أن المشكلة أن واشنطن تقدم مقترحاتها كأنها بادرة السلام مؤكدا أنه يجب رفض دور الولايات المتحدة من حيث المبدأ كطرف وسيط ومحايد في المقترح.

واستطرد أن تفاصيل الخطة تؤكد الانحياز الأساسي والشامل للكيان الإسرائيلي دون سعي لإيقاف الحرب ولإيجاد مخرج، مؤكدا أنها محاولة لتحقيق ما عجز عنه العدو الإسرائيلي في الميدان لتحقيقه عبر طاولة المفاوضات.

وبين أن هناك الكثير من التفاصيل كنزع سلاح المقاومة، ملفتا الى أن ما يثير القلق هو عدم وجود ضمانات فعلا بعدم استئناف الكيان العدوان أو إعادة التوغل في قطاع غزة بسبب أن واشنطن ليست طرفا محايدا بل هي شريك وداعم أساسي للاحتلال ولا يمكن الوثوق بها وتابع قائلا لا يمكن الوثوق حتى بالدول العربية التي تنخرط مع أمريكا.

وأردف أنه حتى لو كانت الخطة مضامينها جيدة لا يوجد ضامن بأن يلتزم العدو الإسرائيلي ولا أمريكا ضامنة ولا حتى الدول العربية والإسلامية تستطيع أن تكون ضامنة للخطة وبالتالي نحن أمام معضلة حقيقية ما يعتبر بانسداد في الأفق السياسي.

وأكد الباحث السياسي أنه إذا كان هناك إرادة للعدو الإسرائيلي يمكن أن يقدم صيغة لانسحاب الاحتلال لكن حتى الأن لا توجد نوايا جادة لإيقاف العدوان الإسرائيلي.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

بتوقيت اليمن:

ملامح الموقف اليمني من خطة ترامب ومؤشرات العدوان

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
يمن الصمود بدفن الغزاة أحرى وليحشدوا ما استطاعوا ويحاول العدو الإسرائيلي مرارا ثني اليمن عن مساندة غزة، ولا يستطيع ذلك. بل إن اليمن يصعد من عملياته أكثر وأكثر، يطور ويعد جهادا في سبيل الله سبحانه وتعالى، إنه يمن الواثقين بالله.

ويستضيف برنامج بتوقيت اليمن في هذه الحلقة الإعلامي والباحث السياسي بندر الهتار ويتناول الأسئلة التالية:

كل ما يسمى بخطة ترامب كيف يقرأ أمام الأحداث المتسارعة؟

وهل هناك اليوم مؤشرات عديدة لشن جولة عدوانية شرسة على اليمن وكيف سيتعامل معها اليمن؟

وحول خطة ترامب والتي لحقتها رشقات صاروخية في غزة، قال الإعلامي بندر الهتار، إنه بغض النظر عن تفاصيل الخطة يجب أن ينظر للولايات المتحدة كشريك وليس فقط الداعم للكيان الصهيوني في الحرب على غزة.

ونوه الخبير السياسي أن المشكلة هي أن ينظر لأمريكا كوسيط يقدم مقترحات ومبادرات للسلام وسط أن الجميع يعلم أن لو لا دعم الولايات المتحدة ومساعدتها للكيان الصهيوني من الدعم الاقتصادي والعسكري والاعلامي لما استمر الكيان في حربه الإجرامية بل توسع الى دول أخرى على مستوى لبنان واليمن والتوغل في سوريا والهجوم على إيران.

وأشار أن ما يثير العجب أن دول عربية وإسلامية انخرطت مع ترامب في صياغة الخطة رغم أن بعض دول كباكستان أكدت أن تغييرات وتعديلات كبيرة طرأت على الخطة. موضحا أن المشكلة أن واشنطن تقدم مقترحاتها كأنها بادرة السلام مؤكدا أنه يجب رفض دور الولايات المتحدة من حيث المبدأ كطرف وسيط ومحايد في المقترح.

واستطرد أن تفاصيل الخطة تؤكد الانحياز الأساسي والشامل للكيان الإسرائيلي دون سعي لإيقاف الحرب ولإيجاد مخرج، مؤكدا أنها محاولة لتحقيق ما عجز عنه العدو الإسرائيلي في الميدان لتحقيقه عبر طاولة المفاوضات.

وبين أن هناك الكثير من التفاصيل كنزع سلاح المقاومة، ملفتا الى أن ما يثير القلق هو عدم وجود ضمانات فعلا بعدم استئناف الكيان العدوان أو إعادة التوغل في قطاع غزة بسبب أن واشنطن ليست طرفا محايدا بل هي شريك وداعم أساسي للاحتلال ولا يمكن الوثوق بها وتابع قائلا لا يمكن الوثوق حتى بالدول العربية التي تنخرط مع أمريكا.

وأردف أنه حتى لو كانت الخطة مضامينها جيدة لا يوجد ضامن بأن يلتزم العدو الإسرائيلي ولا أمريكا ضامنة ولا حتى الدول العربية والإسلامية تستطيع أن تكون ضامنة للخطة وبالتالي نحن أمام معضلة حقيقية ما يعتبر بانسداد في الأفق السياسي.

وأكد الباحث السياسي أنه إذا كان هناك إرادة للعدو الإسرائيلي يمكن أن يقدم صيغة لانسحاب الاحتلال لكن حتى الأن لا توجد نوايا جادة لإيقاف العدوان الإسرائيلي.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

الحدود العراقية السورية تحت المجهر الامني


وول ستريت جورنال: واشنطن تعتزم إضعاف النظام في كوبا عن طريق قطع إمدادات النفط


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: عواصف الأسبوع الماضي بغزة أدت لتضرر أو تدمير ملاجئ تؤوي نحو 4,000 أسرة


وول ستريت جورنال: إدارة ترمب تبحث عن شخصيات داخل كوبا تساعد في اتفاق للإطاحة بالنظام قبل نهاية العام


ترامب يفرض "مفاوضات فورية" لشراء غرينلاند!


حازم قاسم: "إسرائيل" تتعمّد استغلال عدم العثور على الجثمان للتهرّب من استحقاقات المرحلة الأولى


حازم قاسم: الاحتلال عطّل مرارًا مساعي البحث عن الجثمان في مناطق خلف "الخط الأصفر"


حماس: قدّمنا كل ما لدينا من معطيات حول جثمان الأسير "الإسرائيلي" الأخير، وتعاطينا بإيجابية مع كل الجهود المبذولة للبحث عنه


أكسيوس: ترمب والأمين العام لحلف النيتو ناقشا مبدأ احترام سيادة الدنمارك على غرينلاند


تسجيلات صادمة تكشف حقيقة قانون تجنيد الحريديم