عاجل:

قماطي: المؤامرة مستمرة ولن تُثنينا الضغوط عن خط المقاومة

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
قماطي: المؤامرة مستمرة ولن تُثنينا الضغوط عن خط المقاومة قال نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، إن "المؤامرة مستمرة والمواجهة مستمرة على كل الأصعدة"، مؤكداً أن الحزب "ثابت في خط المقاومة ولن تردعنا كل الضغوط".

وأضاف قماطي أن الإعلام اليوم "هو السلاح الأول في مواجهة العدوان، والسلاح الأول في مواجهة النفاق والكذب والرياء والتضليل والخداع"، مشدداً على أن التضليل الإعلامي "مدعوم مالياً من دول النفاق ودول الهيمنة والغطرسة والطاغوت الدولي". وأشاد بصمود الإعلاميين والجهود الوطنية الإعلامية "من أصغر موقع إلى أكبر موقع" رغم الإمكانات المحدودة والضغوط.

وتطرّق قماطي إلى ما وصفه بـ"الركائز الثلاث المستهدفة على مستوى العالم"، موضحاً أن "التآمر يستهدف إيران أولاً، ثم المقاومة في فلسطين ولبنان، ورفد نهج ومحور المقاومة في المنطقة". واعتبر أن الدول الكبرى تحوّلت إلى "دول كاذبة منافقة خادعة" ما جعل دورها "صغيراً"، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان "معزولتين أمام الموقف العالمي الداعم للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "صورة إسرائيل تغيّرت في الإعلام الغربي" من ضحية إلى "مجرمة وقاتلة"، معتبراً أن الشعب الفلسطيني اليوم هو "الضحية والمستهدف"، ودعا إلى تحمل "مسؤولية كبرى" تجاه هذا الواقع.

اقرأ ايضا.. تواصل انتهاكات واعتداءات الاحتلال على سيادة لبنان

وتابع قماطي بالقول إن "القانون الدولي يشرّع لكل شعب تحتل أرضه أن يقاوم"، مؤكدًا أن "القانون الدولي يعلو على القوانين المحلية"، ومبيّنًا أن "لا قرارات حكومية ولا قوانين محلية تنطبق عندما تتناقض مع القانون الدولي".

وختم بالتأكيد على أن "الطريق طويل ومستمر"، وأن محور المقاومة "جاهز للمواجهة الشاملة المستمرة" بمشاركة اليمن والعراق ودول عربية وأجنبية وشعوب داعمة، معرباً عن ثقته في النصر "بإذن الله".

0% ...

قماطي: المؤامرة مستمرة ولن تُثنينا الضغوط عن خط المقاومة

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
قماطي: المؤامرة مستمرة ولن تُثنينا الضغوط عن خط المقاومة قال نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، إن "المؤامرة مستمرة والمواجهة مستمرة على كل الأصعدة"، مؤكداً أن الحزب "ثابت في خط المقاومة ولن تردعنا كل الضغوط".

وأضاف قماطي أن الإعلام اليوم "هو السلاح الأول في مواجهة العدوان، والسلاح الأول في مواجهة النفاق والكذب والرياء والتضليل والخداع"، مشدداً على أن التضليل الإعلامي "مدعوم مالياً من دول النفاق ودول الهيمنة والغطرسة والطاغوت الدولي". وأشاد بصمود الإعلاميين والجهود الوطنية الإعلامية "من أصغر موقع إلى أكبر موقع" رغم الإمكانات المحدودة والضغوط.

وتطرّق قماطي إلى ما وصفه بـ"الركائز الثلاث المستهدفة على مستوى العالم"، موضحاً أن "التآمر يستهدف إيران أولاً، ثم المقاومة في فلسطين ولبنان، ورفد نهج ومحور المقاومة في المنطقة". واعتبر أن الدول الكبرى تحوّلت إلى "دول كاذبة منافقة خادعة" ما جعل دورها "صغيراً"، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان "معزولتين أمام الموقف العالمي الداعم للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "صورة إسرائيل تغيّرت في الإعلام الغربي" من ضحية إلى "مجرمة وقاتلة"، معتبراً أن الشعب الفلسطيني اليوم هو "الضحية والمستهدف"، ودعا إلى تحمل "مسؤولية كبرى" تجاه هذا الواقع.

اقرأ ايضا.. تواصل انتهاكات واعتداءات الاحتلال على سيادة لبنان

وتابع قماطي بالقول إن "القانون الدولي يشرّع لكل شعب تحتل أرضه أن يقاوم"، مؤكدًا أن "القانون الدولي يعلو على القوانين المحلية"، ومبيّنًا أن "لا قرارات حكومية ولا قوانين محلية تنطبق عندما تتناقض مع القانون الدولي".

وختم بالتأكيد على أن "الطريق طويل ومستمر"، وأن محور المقاومة "جاهز للمواجهة الشاملة المستمرة" بمشاركة اليمن والعراق ودول عربية وأجنبية وشعوب داعمة، معرباً عن ثقته في النصر "بإذن الله".

0% ...

آخرالاخبار

استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية


مسعود بارزاني: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التوترات وإعلان وقف شامل لإطلاق النار وحل القضايا سلمياً


الملك البحريني يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في قطاع غزة


الاحتلال ينهي الوجود الرسمي للأونروا في القدس ويهدم مقرها


شاهد عقوبات أمريكية إقتصادية على شركات الصرافة والإمداد اليمنية


لبنان.. ما وراء تجميد عمل لجنة الميكانيزم


جيش الإحتلال يتهاوى.. نتنياهو بين الحريديم وانهيار الجاهزية!