وأوضحت المؤسسة الخاصة، التي تحافظ على سرّية بيانات المتعافين لديها، أن 18% من الجنود الذين خدموا في قطاع غزة خلال ما يُسمّيه الاحتلال "حرب السيوف الحديدية" يعانون من الإدمان.
وأضافت أن العديد من جنود الاحتياط عبّروا في الآونة الأخيرة عن استيائهم من طول فترة الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن بعضهم فقد عمله أو اضطر إلى الطلاق أو التوجّه نحو المصحات النفسية، بينما اتجه آخرون إلى تعاطي الماريجوانا ومخدرات أخرى.
ورغم برامج الرفاه التي يقدّمها جيش الاحتلال للجنود، أكدت المؤسسة أن الكثير منهم يخشون مراجعة الجهات الرسمية خوفاً من استثنائهم من الخدمة العسكرية، مشيرةً إلى أن الإرهاق النفسي والقلق والخوف خلال الحرب دفع عدداً كبيراً من الجنود إلى طريق الإدمان.
وبحسب المؤسسة، فإن انعكاسات الحرب على غزة أثّرت بشكل مباشر على عمليات التجنيد الأخيرة في جيش الاحتلال، حيث سُجّلت صعوبات في استدعاء جنود الاحتياط، وسط تزايد حالات التهرّب من الخدمة والاحتجاجات داخل اللجان العسكرية والكنيست.
ويؤكد خبراء أن الآثار النفسية والاجتماعية لحرب غزة أو ما يسميه الاحتلال "طوفان الأقصى" بدأت تطفو تدريجياً على السطح، وأن المجتمع الإسرائيلي سيحتاج إلى سنوات، وربما عقود، لمعالجة تداعياتها النفسية والاجتماعية.
التفاصيل في الفيديو المرفق..