العين الإسرائيلية:

دلالات الخروقات الإسرائيلية.. وما بعد وقف إطلاق النار

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى ، وما بعد قمة شرم الشيخ، ومواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول السلام في الشرق الأوسط ، والواقع الميداني في قطاع غزة، ومستقبل حماس في القطاع.

واستهل الكاتب والمحلل السياسي سامر كركي حديثه بالحديث عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن عمليات قتل وقصف مستمرة بالإضافة إلى تأخير فتح معبر رفح، مؤكداً أن هذه التصرفات تعكس موقف الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية الراعية الرئيسية للمشهد الإقليمي، سواء من الناحية العسكرية عبر القيادة الوسطى التي تدير العمليات، أو من الناحية السياسية عبر متابعة تحركات الرئيس ترامب وتأثيرها على السياسات الإسرائيلية والمنطقة ككل.

وأشار كركي إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مثل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، يعتمد على خطاب حشد الدعم وكسب الولاءات، ويخوض معارك إعلامية متواصلة، حتى في حال عدم حضوره المباشر لقمة شرم الشيخ، وهو نمط متكرر في السياسة الإسرائيلية.

وتناول الخبير السياسي، الموقف الميداني في غزة، مشيراً إلى أن الكيان الإسرائيلي رغم عملياته المكثفة والدموية، لم يحقق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما بدأ يثير تساؤلات في الرأي العام الإسرائيلي حول مصير "الانتصار" الذي تتحدث عنه قياداتها.

وتوقع كركي أن الاحتلال جرب خلال السنوات الماضية، ضمن مساحة صغيرة تبلغ حوالي 360 كيلومتر مربع، عدم قدرته على حسم الصراع ميدانيًا أو جوًا ضد المقاومة الفلسطينية، أو دفع المدنيين إلى التهجير القسري، حيث لم ينجح في تجريد المقاومة من سلاحها، رغم صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع الفصائل المقاومة في غزة.

وأكد كركي أن الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا يعجز عن تحقيق أهدافه في غزة، مشيراً إلى أن الوضع في القطاع يشبه إلى حد كبير الوضع في لبنان من حيث حركة المقاومة وحيويتها، حيث تستمر الفصائل في فرض نفسها كقوة مؤثرة على الأرض.

وفيما يتعلق بعرقلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، أوضح كركي أن القمة السابقة في شرم الشيخ عام 1996 كانت تحمل آمالاً في تغيير المسار، إلا أن حركة المقاومة شهدت تطوراً كبيراً على مستوى القوة والفاعلية السياسية والعسكرية، خصوصًا بدعم إقليمي من إيران واليمن والعراق، ما يجعل أي تغيير جذري أمرًا معقدًا.

ولفت الباحث السياسي أن التاريخ السياسي والعسكري في المنطقة لا يزال متغيرًا، مستشهداً بأحداث 1982 وقمة شرم الشيخ 1996، وأن نتنياهو يستطيع إظهار قدرته على مواصلة الضربات في غزة، لكنه في الوقت ذاته يدرك عجزه عن تهجير الفلسطينيين، لأن أي تهجير واسع قد يؤدي إلى نكبة جديدة مشابهة لما حدث في 1948، مما يهدد استقرار المنطقة بشكل أكبر.

المزيد في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية:

دلالات الخروقات الإسرائيلية.. وما بعد وقف إطلاق النار

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى ، وما بعد قمة شرم الشيخ، ومواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول السلام في الشرق الأوسط ، والواقع الميداني في قطاع غزة، ومستقبل حماس في القطاع.

واستهل الكاتب والمحلل السياسي سامر كركي حديثه بالحديث عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن عمليات قتل وقصف مستمرة بالإضافة إلى تأخير فتح معبر رفح، مؤكداً أن هذه التصرفات تعكس موقف الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية الراعية الرئيسية للمشهد الإقليمي، سواء من الناحية العسكرية عبر القيادة الوسطى التي تدير العمليات، أو من الناحية السياسية عبر متابعة تحركات الرئيس ترامب وتأثيرها على السياسات الإسرائيلية والمنطقة ككل.

وأشار كركي إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مثل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، يعتمد على خطاب حشد الدعم وكسب الولاءات، ويخوض معارك إعلامية متواصلة، حتى في حال عدم حضوره المباشر لقمة شرم الشيخ، وهو نمط متكرر في السياسة الإسرائيلية.

وتناول الخبير السياسي، الموقف الميداني في غزة، مشيراً إلى أن الكيان الإسرائيلي رغم عملياته المكثفة والدموية، لم يحقق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما بدأ يثير تساؤلات في الرأي العام الإسرائيلي حول مصير "الانتصار" الذي تتحدث عنه قياداتها.

وتوقع كركي أن الاحتلال جرب خلال السنوات الماضية، ضمن مساحة صغيرة تبلغ حوالي 360 كيلومتر مربع، عدم قدرته على حسم الصراع ميدانيًا أو جوًا ضد المقاومة الفلسطينية، أو دفع المدنيين إلى التهجير القسري، حيث لم ينجح في تجريد المقاومة من سلاحها، رغم صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع الفصائل المقاومة في غزة.

وأكد كركي أن الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا يعجز عن تحقيق أهدافه في غزة، مشيراً إلى أن الوضع في القطاع يشبه إلى حد كبير الوضع في لبنان من حيث حركة المقاومة وحيويتها، حيث تستمر الفصائل في فرض نفسها كقوة مؤثرة على الأرض.

وفيما يتعلق بعرقلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، أوضح كركي أن القمة السابقة في شرم الشيخ عام 1996 كانت تحمل آمالاً في تغيير المسار، إلا أن حركة المقاومة شهدت تطوراً كبيراً على مستوى القوة والفاعلية السياسية والعسكرية، خصوصًا بدعم إقليمي من إيران واليمن والعراق، ما يجعل أي تغيير جذري أمرًا معقدًا.

ولفت الباحث السياسي أن التاريخ السياسي والعسكري في المنطقة لا يزال متغيرًا، مستشهداً بأحداث 1982 وقمة شرم الشيخ 1996، وأن نتنياهو يستطيع إظهار قدرته على مواصلة الضربات في غزة، لكنه في الوقت ذاته يدرك عجزه عن تهجير الفلسطينيين، لأن أي تهجير واسع قد يؤدي إلى نكبة جديدة مشابهة لما حدث في 1948، مما يهدد استقرار المنطقة بشكل أكبر.

المزيد في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

خام برنت يقفز إلى 107 للبرميل الواحد


عراقجي: بحثنا مع القطريين أفكاراً ستُطرح على الجانب الأميركي.. وسنتلقى رده عبرهم


إيه بي سي عن مسؤول أمريكي: اختراق قاعدة البيانات الخاصة بموظفي البنتاغون طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة


ميليتري تايمز: إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية الأمريكية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر


شهيد ومصابون بينهم أطفال في غارة للاحتلال الإسرائيلي طال شقة سكنية بحي النصر غرب مدينة غزة


إصابات جراء استهداف طيران الاحتلال بناية سكنية في شارع النصر بمدينة غزة


بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر يدعو روسيا وأوكرانيا إلى "الجلوس ومناقشة سبل إنهاء الحرب التي استمرت 4 سنوات"


الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية سحار في صعدة اليمنية


بقائي: لا صحة للتكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات مع الوسيط القطري


الخارجية السودانية: ننفي بشكل قاطع اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي بدعم السودان للمعارضة هناك


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية