مركز الأبحاث في الكنيست: ترك إسرائيل في الفترة ما بين 2020 و2024 أكثر من 145 ألفا.
المركز المركزي للإحصاء: يترك إسرائيل منذ عام 2009 ما معدلة 36 ألفاً في العام.
إعتبارا من العام 2022 بدأت الأرقام في الارتفاع حيث قفز الرقم إلى 55 ألفاً و 300.
ما لا يقل عن 40% من من تركوا الكيان هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 39 عاما، وهي أعلى من نسبتهم بين سكان داخل الكيان والتي تبلغ 27 بالمئة.
معظم المغادرين أكثر تعليما من متوسط السكان وأغلبهم حاصلون على تعليم عال.
عضو الكنيست جلعاد كاريف: يختار العديد من الإسرائيليين بناء مستقبلهم خارج دولة "إسرائيل".
كاريف: تهدد هذه الظاهرة حصانة المجتمع الإسرائيلي ويجب اعتبارها تهديدا استراتيجيا حقيقيا.
الإعلام العبري: الحكومة الحالية لا تملك خطة منهجية لوقف هذه الظاهرة.
هاآرتس: قسم كبير ممن يفكرون في الهجرة هم من الأكاديميين وذوي المشاريع التقنية الصاعدة.
يديعوت أحرونوت: أسوء ما يهدد إسرائيل هو نزيف العقول.
هاآرتس: قد تكون رحلات الخروج أكبر عدداً من رحلات الدخول، وهذا فريد في تاريخ "إسرائيل".
لا توجد تصريحات رسمية حول الهجرة العكسية من كيان الاحتلال كما أن المعلومات حولها شحيحة.
إستمرار هذا المعدل في الهجرة المضادة يضرب غاية الصهيونية بتجميع اليهود في أرض فلسطين.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..