عاجل:

من العراق ..

الجبوري يكشف خفايا الإتفاق المائي بين العراق وتركيا قبيل الإنتخابات!

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
رغم أن الشارع العراقي يعيش حالةً من الترقب لمعرفة ما ستسفر عنه الانتخابات المزمع عقدها خلال أيام قليلة، إلا أن هناك قلقاً أُثير في الآونة الأخيرة بسبب الاتفاق الذي أُعلن عنه بين العراق وتركيا في مجال المياه وحصصها.

وأمام هذا القلق، يدعو بعض الأطراف في الداخل العراقي إلى الاصطفاف مع "الطبقة الرمادية" بعدم المشاركة في الانتخابات، كما ظهرت أيضاً دعوات لمقاطعة المنتجات التركية. كل ذلك أعاد فتح ملف العلاقات بين تركيا والعراق.

وفي الوقت الذي يعيش فيه العراق حالة من التأهب لمعرفة من سيكون المرشح لرئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة المقبلة، تسود حالة من الغضب في الداخل العراقي بسبب الاتفاق الذي أُعلن بين العراق وتركيا، في وقتٍ يعاني فيه العراق من الجفاف، وسط مطالبات متكررة بتحسين الوضع المائي.

ونتطرق في هذه الحلقة إلى الجدل الداخلي الدائر في العراق حول الاتفاق المائي مع تركيا، الذي أُعلن عنه قبيل الانتخابات، وما أثاره من قلق وغضب شعبي وسياسي بسبب توقيته وغموض تفاصيله.

وفي حوارٍ مع قناة العالم ببرنامج"من العراق"، أشار د. علي الجبوري، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، إلى أن المشهد الأول الذي يغطي الساحة العراقية هو مشهد السباق الانتخابي والصراع بين الكتل السياسية فيما بينها للفوز بالمقاعد البرلمانية والوصول لاحقاً إلى السلطة التنفيذية.

وأضاف أنه على هامش هذا الصراع والانشغال السياسي، فوجئ الشارع العراقي بالإعلان عن الاتفاق، الذي هو في الحقيقة – بتوصيفٍ أدق – بروتوكول للتعاون، لأن الاتفاق من الناحية القانونية ينبغي أن يُبرم بين الحكومتين ويُعرض على الهيئات التشريعية أو المنتخبة ليُصادق عليه قبل أن يدخل حيّز التنفيذ.


شاهد أيضا.. ما هو سر عزوف العراقيين عن صناديق الاقتراع؟!







ولفت الجبوري إلى أن هذا الموضوع بدأ يُقلق الشعب العراقي بصورة عامة، إذ بدأت مناسيب المياه تتراجع بشكلٍ مخيف، مما يؤثر على مجمل جوانب الحياة العامة والاقتصادية وسائر الأمور الأخرى، حتى إنه بدأ يؤثر في بعض المحافظات العراقية على الاستخدامات المنزلية للمياه.

كما أكد الدكتور الجبوري أن الاتفاق المعلن بين العراق وتركيا هو بروتوكول للتعاون يحتاج إلى شفافية وتوضيح التفاصيل، لأن غموضه يثير القلق بشأن التزامات العراق المستقبلية. كما شدد على أن الحكومة استعجلت توقيعه لأهداف سياسية وانتخابية، رغم أنه يحمل أبعاداً مائية واقتصادية وأمنية خطيرة.

ضيف البرنامج:

- د. علي الجبوري، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

من العراق ..

الجبوري يكشف خفايا الإتفاق المائي بين العراق وتركيا قبيل الإنتخابات!

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
رغم أن الشارع العراقي يعيش حالةً من الترقب لمعرفة ما ستسفر عنه الانتخابات المزمع عقدها خلال أيام قليلة، إلا أن هناك قلقاً أُثير في الآونة الأخيرة بسبب الاتفاق الذي أُعلن عنه بين العراق وتركيا في مجال المياه وحصصها.

وأمام هذا القلق، يدعو بعض الأطراف في الداخل العراقي إلى الاصطفاف مع "الطبقة الرمادية" بعدم المشاركة في الانتخابات، كما ظهرت أيضاً دعوات لمقاطعة المنتجات التركية. كل ذلك أعاد فتح ملف العلاقات بين تركيا والعراق.

وفي الوقت الذي يعيش فيه العراق حالة من التأهب لمعرفة من سيكون المرشح لرئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة المقبلة، تسود حالة من الغضب في الداخل العراقي بسبب الاتفاق الذي أُعلن بين العراق وتركيا، في وقتٍ يعاني فيه العراق من الجفاف، وسط مطالبات متكررة بتحسين الوضع المائي.

ونتطرق في هذه الحلقة إلى الجدل الداخلي الدائر في العراق حول الاتفاق المائي مع تركيا، الذي أُعلن عنه قبيل الانتخابات، وما أثاره من قلق وغضب شعبي وسياسي بسبب توقيته وغموض تفاصيله.

وفي حوارٍ مع قناة العالم ببرنامج"من العراق"، أشار د. علي الجبوري، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، إلى أن المشهد الأول الذي يغطي الساحة العراقية هو مشهد السباق الانتخابي والصراع بين الكتل السياسية فيما بينها للفوز بالمقاعد البرلمانية والوصول لاحقاً إلى السلطة التنفيذية.

وأضاف أنه على هامش هذا الصراع والانشغال السياسي، فوجئ الشارع العراقي بالإعلان عن الاتفاق، الذي هو في الحقيقة – بتوصيفٍ أدق – بروتوكول للتعاون، لأن الاتفاق من الناحية القانونية ينبغي أن يُبرم بين الحكومتين ويُعرض على الهيئات التشريعية أو المنتخبة ليُصادق عليه قبل أن يدخل حيّز التنفيذ.


شاهد أيضا.. ما هو سر عزوف العراقيين عن صناديق الاقتراع؟!







ولفت الجبوري إلى أن هذا الموضوع بدأ يُقلق الشعب العراقي بصورة عامة، إذ بدأت مناسيب المياه تتراجع بشكلٍ مخيف، مما يؤثر على مجمل جوانب الحياة العامة والاقتصادية وسائر الأمور الأخرى، حتى إنه بدأ يؤثر في بعض المحافظات العراقية على الاستخدامات المنزلية للمياه.

كما أكد الدكتور الجبوري أن الاتفاق المعلن بين العراق وتركيا هو بروتوكول للتعاون يحتاج إلى شفافية وتوضيح التفاصيل، لأن غموضه يثير القلق بشأن التزامات العراق المستقبلية. كما شدد على أن الحكومة استعجلت توقيعه لأهداف سياسية وانتخابية، رغم أنه يحمل أبعاداً مائية واقتصادية وأمنية خطيرة.

ضيف البرنامج:

- د. علي الجبوري، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

ضابط في الغرفة اليمنية المشتركة: استهداف السفينة في خليج عدن هدفه إيصال رسائل للعدو أن كل النقاط في مناطق الحظر بمتناول أيدينا


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: الحكومة أعدّت برنامجًا لإدارة البلاد في ظروف الحرب، رغم أننا نأمل ألا تكون هناك حاجة لتنفيذه أبدًا.


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في حال فُرضت الحرب، فإن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية دفاعية كاملة.


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ابراهيم رضائي: "في حال حدوث اي شرور من قبل الأميركيين، فإن ردنا لن يقتصر على القواعد العسكرية أو المعدات الأميركية".


قائد القوات البرية للجيش الايراني، العميد علي جهانشاهي: نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن الاسلام وأرض الوطن


القناة "12"العبرية: “بن غفير” يصف المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بـ“الساذجان” خلال اجتماع "الكابينت"


الرئيس اللبناني: يجب الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة الميكانيزم وتطبيق القرار ١٧٠١


الرئيس اللبناني: "إسرائيل" لا تتجاوب مع الدعوات للالتزام باتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١


بين الجثث والمفاوضات: هل سيفتح معبر رفح؟


نائب الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب.. ولكن ندافع عن الوطن بكل قوتنا