اليمن: المنظمات الأممية توقف دعمها الطبي ومخاوف من كارثة إنسانية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
أثار قرار المنظمات الأممية مؤخرا في اليمن إيقاف مساعداتها الطبية بشكل كامل، سخط المواطنين بشكل كبير ودق ناقوس الخطر الانساني الذي فرضه واقع الحصار الذي يضع اليمن تحت البند السابع منذ 10 سنوات.

توقف مفاجئ وشامل للمساعدات الطبية من قبل المنظمات الاممية في اليمن اليوم، يضاعف الواقع المأساوي الانساني الذي تعيشه البلاد منذ مارس 2015 بعد وضعها تحت البند السابع في مجلس الامن الدولي.

وذلك يعني أن على الامم المتحدة أن توفر الغذاء والدواء والوقود للشعب اليمني الذي يخنقه الحصار الأممي منذ 10 سنوات، لكن وعلى عكس ذلك وفي هذا الوقت الحساس جاء هذا العقاب الجماعي للناس في تسيس غريب للعمل الانساني كما يقول مسؤولو الصحة اليمنية.

وقال وزير الصحة والبيئة اليمنية، علي عبد الكريم شيبان: "هذه خطوة تصعيدية والآن نحن في هدنة مع العدو الإسرائيلي، والأساس هو خفض التصعيد، وليس شرطا أن يقتل اليمنيين بالغارات، لكن الان يستهدف بطرق أخرى حيث يمنع المرضى من تلقي الخدمات وهذا يعتبر قتلا وجزء من الحرب الكونية ضد اليمن".

آثار كارثية مترتبة على هذا القرار الاممي في حياة ملايين المواطنين كما تؤكد المصادر الطبية ان المستشفيات والمراكز الصحية بدأت تواجه نقصا حادا في الادوية والوقود والاكسجين ما يهدد بتوقف خدمات الرعاية الاساسية خاصة في أقسام الطوارئ وسوء التغذية التي يعتمد عليها الالاف من الاطفال والنساء يوميا.

كما تشير المصادر الى أن ثلثي المنشآت الصحية مهددة بالاغلاق الجزئي أو الكامل جراء هذا التسيس للعمل الانساني.

وقال الناشط الحقوقي حميد الرفيق: المراكز الصحية تعتمد كليا على مساعدات المنظمات الدولية خاصة الصحة العالمية، وإعلانها الأخير وقف خدماتها وهذا سيضاعف من معاناة المواطنين والمرضى.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في صنعاء، أدانت ما وصفته بقرار "غير إنساني"، مؤكدة أن تسييس العمل الإنساني يتنافى مع مبادئ الأمم المتحدة.

ودعت المنظمتين إلى مراجعة قرارهما واستئناف الدعم بصورة عاجلة ودون شروط سياسية. كما عبّر مواطنون عن استيائهم من أن قرارات كهذه تُفاقم معاناتهم اليومية في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أصبح الوصول إلى العلاج حقًا مهددًا بالانهيار الكامل.

استهداف المواطن اليمني في إيقاف المساعدات الإنسانية بالجانب الصحي، هو استهداف لهؤلاء الناس الذين تتكدس أعدادهم ومعاناتهم أكثر مع التصعيد الأممي.

0% ...

اليمن: المنظمات الأممية توقف دعمها الطبي ومخاوف من كارثة إنسانية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
أثار قرار المنظمات الأممية مؤخرا في اليمن إيقاف مساعداتها الطبية بشكل كامل، سخط المواطنين بشكل كبير ودق ناقوس الخطر الانساني الذي فرضه واقع الحصار الذي يضع اليمن تحت البند السابع منذ 10 سنوات.

توقف مفاجئ وشامل للمساعدات الطبية من قبل المنظمات الاممية في اليمن اليوم، يضاعف الواقع المأساوي الانساني الذي تعيشه البلاد منذ مارس 2015 بعد وضعها تحت البند السابع في مجلس الامن الدولي.

وذلك يعني أن على الامم المتحدة أن توفر الغذاء والدواء والوقود للشعب اليمني الذي يخنقه الحصار الأممي منذ 10 سنوات، لكن وعلى عكس ذلك وفي هذا الوقت الحساس جاء هذا العقاب الجماعي للناس في تسيس غريب للعمل الانساني كما يقول مسؤولو الصحة اليمنية.

وقال وزير الصحة والبيئة اليمنية، علي عبد الكريم شيبان: "هذه خطوة تصعيدية والآن نحن في هدنة مع العدو الإسرائيلي، والأساس هو خفض التصعيد، وليس شرطا أن يقتل اليمنيين بالغارات، لكن الان يستهدف بطرق أخرى حيث يمنع المرضى من تلقي الخدمات وهذا يعتبر قتلا وجزء من الحرب الكونية ضد اليمن".

آثار كارثية مترتبة على هذا القرار الاممي في حياة ملايين المواطنين كما تؤكد المصادر الطبية ان المستشفيات والمراكز الصحية بدأت تواجه نقصا حادا في الادوية والوقود والاكسجين ما يهدد بتوقف خدمات الرعاية الاساسية خاصة في أقسام الطوارئ وسوء التغذية التي يعتمد عليها الالاف من الاطفال والنساء يوميا.

كما تشير المصادر الى أن ثلثي المنشآت الصحية مهددة بالاغلاق الجزئي أو الكامل جراء هذا التسيس للعمل الانساني.

وقال الناشط الحقوقي حميد الرفيق: المراكز الصحية تعتمد كليا على مساعدات المنظمات الدولية خاصة الصحة العالمية، وإعلانها الأخير وقف خدماتها وهذا سيضاعف من معاناة المواطنين والمرضى.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في صنعاء، أدانت ما وصفته بقرار "غير إنساني"، مؤكدة أن تسييس العمل الإنساني يتنافى مع مبادئ الأمم المتحدة.

ودعت المنظمتين إلى مراجعة قرارهما واستئناف الدعم بصورة عاجلة ودون شروط سياسية. كما عبّر مواطنون عن استيائهم من أن قرارات كهذه تُفاقم معاناتهم اليومية في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أصبح الوصول إلى العلاج حقًا مهددًا بالانهيار الكامل.

استهداف المواطن اليمني في إيقاف المساعدات الإنسانية بالجانب الصحي، هو استهداف لهؤلاء الناس الذين تتكدس أعدادهم ومعاناتهم أكثر مع التصعيد الأممي.

0% ...

آخرالاخبار

 سلطان عمان يرحّب بدعوة الرئيس الإيراني لزيارة طهران ويعرب عن أمله في تلبيتها في الوقت المناسب


سلطان عُمان يؤكد "خلال اتصال هاتفي مع بزشكيان"، دعم بلاده للسلام والاستقرار في المنطقة


 بزشكيان يؤكد ضرورة مواصلة التعاون الثنائي والمشاورات البنّاءة لترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين


الرئيس الإيراني يدعو سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى زيارة طهران


بزشكيان يؤكد أهمية استمرار المشاورات وتعزيز التعاون الإقليمي


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتحدث هاتفيا مع سلطان عمان هيثم بن طارق


سماع دوي انفجار وسط قطاع غزة


الصحة اليمنية: إصابة 6 مواطنين بينهم امرأة وطفل جراء استهداف السعودية منزلا في حي سكني بمنطقة باب شعوب بالعاصمة صنعاء


الخارجية اليمنية: صمت المجتمع الدولي تجاه عسكرة السعودية لباب المندب يفضح ازدواجية مواقفه


الخارجية اليمنية: تحويل السعودية باب المندب إلى ساحة مواجهة عسكرية يكشف حقيقة النوايا والدوافع


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة