عاجل:

بالفيديو..

صحفيو تونس يرفعون الصوت: حرية العمل المهني بين المنع والترهيب

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
تظاهر الصحفيون التونسيون العاملون في وسائل الإعلام المحلية والدولية أمام مقر رئاسة الحكومة التونسية بالقصبة للمطالبة ببطاقاتهم المهنية وتراخيص التصوير حتى يتمكنوا من أداء عملهم دون تضييقات.

وقالت مراسلتنا : أنا منيرة الشريفي، صحفية تونسية ومراسلة لقناة العالم. حُرمت كما حُرم جميع زملائي من البطاقة المهنية ومن ترخيص التصوير. لذلك نقف اليوم هنا أمام مقر الحكومة التونسية للمطالبة بحقنا في العمل بكامل الحرية.

هي بداية تحركات نضالية لصحفيين تونسيين محليين ودوليين من أجل رفع التضييقات على عملهم وتمكينهم من وثائقهم المهنية المغيبة قسراً منذ شهور، وسط تخوفات من أن السيناريو الأسوأ لم يعد مستبعداً.

وتقول الصحفية مبروكة خذير:" نعيش على هاجس ألا نحصل خلال السنة المقبلة - ونحن على أبواب سنة جديدة - على بطاقة الاعتماد، علماً أننا لم نحصل على ترخيص التصوير منذ شهور عديدة، ونحن نعمل في ظروف صعبة جداً. أحياناً نُمنع من العمل الميداني لأن السلطات الأمنية في الميدان تطلب منا ترخيص التصوير الذي لم نعد نحصل عليه من رئاسة الحكومة".

التحرك الاحتجاجي دعت إليه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في العاصمة وفي مختلف المحافظات التونسية بعد محاولات للتفاوض مع الطرف الرسمي دون جدوى.



شاهد أيضا.. غموض الاتفاق العسكري مع الجزائر يثير الجدل في تونس


وقال زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين:"الحكومة اليوم تدّعي أنها تعطي البطاقة للصحفيين، وعندما تكون الأجهزة هي التي تعطي بطاقات الصحفيين، فستدخل المحاباة والاعتبارات السياسية: من ترضى عنه تعطيه، ومن لا ترضى عنه لا تعطيه.

على أجندة التحرك الاحتجاجي مطالب أخرى، بينها تعديل المرسوم 54 الخاص بحرية التعبير والصحافة، وإطلاق سراح الصحفيين المسجونين على خلفية عملهم الصحفي، بما يسمح بأرضية مناسبة للحوار بين الصحفيين والسلطة.

وقال مراد علالة وهو صحفي ومحلل سياسي :"على السلطة اليوم أن تتلقّف هذه الرسالة. الصحفيون يمدون أيديهم من أجل الحوار والمشاركة في إيجاد الحلول، وهي حلول بسيطة. الصحفيون ليسوا في وارد خوض المعارك من أجل المعارك، بقدر ما هم حريصون على تحسين أوضاع هذا البلد."

إنها صرخة يحاول من خلالها صحفيو تونس إنقاذ قطاعهم وحمايته.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

صحفيو تونس يرفعون الصوت: حرية العمل المهني بين المنع والترهيب

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
تظاهر الصحفيون التونسيون العاملون في وسائل الإعلام المحلية والدولية أمام مقر رئاسة الحكومة التونسية بالقصبة للمطالبة ببطاقاتهم المهنية وتراخيص التصوير حتى يتمكنوا من أداء عملهم دون تضييقات.

وقالت مراسلتنا : أنا منيرة الشريفي، صحفية تونسية ومراسلة لقناة العالم. حُرمت كما حُرم جميع زملائي من البطاقة المهنية ومن ترخيص التصوير. لذلك نقف اليوم هنا أمام مقر الحكومة التونسية للمطالبة بحقنا في العمل بكامل الحرية.

هي بداية تحركات نضالية لصحفيين تونسيين محليين ودوليين من أجل رفع التضييقات على عملهم وتمكينهم من وثائقهم المهنية المغيبة قسراً منذ شهور، وسط تخوفات من أن السيناريو الأسوأ لم يعد مستبعداً.

وتقول الصحفية مبروكة خذير:" نعيش على هاجس ألا نحصل خلال السنة المقبلة - ونحن على أبواب سنة جديدة - على بطاقة الاعتماد، علماً أننا لم نحصل على ترخيص التصوير منذ شهور عديدة، ونحن نعمل في ظروف صعبة جداً. أحياناً نُمنع من العمل الميداني لأن السلطات الأمنية في الميدان تطلب منا ترخيص التصوير الذي لم نعد نحصل عليه من رئاسة الحكومة".

التحرك الاحتجاجي دعت إليه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في العاصمة وفي مختلف المحافظات التونسية بعد محاولات للتفاوض مع الطرف الرسمي دون جدوى.



شاهد أيضا.. غموض الاتفاق العسكري مع الجزائر يثير الجدل في تونس


وقال زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين:"الحكومة اليوم تدّعي أنها تعطي البطاقة للصحفيين، وعندما تكون الأجهزة هي التي تعطي بطاقات الصحفيين، فستدخل المحاباة والاعتبارات السياسية: من ترضى عنه تعطيه، ومن لا ترضى عنه لا تعطيه.

على أجندة التحرك الاحتجاجي مطالب أخرى، بينها تعديل المرسوم 54 الخاص بحرية التعبير والصحافة، وإطلاق سراح الصحفيين المسجونين على خلفية عملهم الصحفي، بما يسمح بأرضية مناسبة للحوار بين الصحفيين والسلطة.

وقال مراد علالة وهو صحفي ومحلل سياسي :"على السلطة اليوم أن تتلقّف هذه الرسالة. الصحفيون يمدون أيديهم من أجل الحوار والمشاركة في إيجاد الحلول، وهي حلول بسيطة. الصحفيون ليسوا في وارد خوض المعارك من أجل المعارك، بقدر ما هم حريصون على تحسين أوضاع هذا البلد."

إنها صرخة يحاول من خلالها صحفيو تونس إنقاذ قطاعهم وحمايته.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

خلال الساعات المقبلة.. ستُنشر رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضية


شهداء بينهم طفلة إثر عدوان إسرائيلي على النازحين في المواصي


صحيفة «الغارديان»: أسعار الغاز الطبيعي في سوق الجملة الأوروبية بلغت 97 يورو لكل ميغاواط/ساعة وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 2022


رئيس المؤتمر اليهودي : كيان الاحتلال بات أقرب إلى «جمهورية موز»


وسائل إعلام يمنية عن مصدر عسكري: أرامكو غير آمنة وخسرت أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية وسط تكتم سعودي على آثار استهدافها المتكرر


وسائل إعلام يمنية عن مصدر عسكري: ندعو كل المستثمرين في السعودية إلى مراقبة المؤشرات المالية وقيمة الأسهم قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية


الاحتلال يصعد عدوانه علی الخليل


لجنة التحقيق الأممية: الفلسطينيون في الضفة الغربية يتعرضون للاستهداف بناءً على جنسيتهم وعرقهم وإثنيتهم وجنسهم وعمرهم


لجنة التحقيق الأممية: "إسرائيل" ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأرض المحتلة والابادة الجماعية مستمرة


لجنة التحقيق الأممية: "إسرائيل" تستهدف المدنيين الفلسطينيين عمداً في الوقت الذي تواصل فيه ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما: إيران باتت تمتلك حق النقض الفيتو على مضيق هرمز


اطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية اتجاه شاطئ السودانية شمال غرب مدينة غزة.


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام قرية بورين جنوب نابلس


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد في الرياض لأنه غير آمن كونه هدفاً عسكرياً لقواتنا


بقائي ينتقد المواقف غير المسؤولة لألمانيا وشركائها الأوروبيين تجاه العدوان على إيران


قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليل


مصادر يمنية: انفجارات عنيفة بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف شرق مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة اليامون غرب جنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة إذنا غرب الخليل


مثادر يمنية: الطيران السعودي يشن 4 غارات على مدينة التربة بمديرية الشمايتين