وبتجاوز هذه العقبة الأولى فتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، ليسجل العراقيون إنجازاً جديداً في الاستحقاق الثاني من ثلاث محطات مفصلية، في مشهد سياسي يسير ولو بحذر نحو الاستقرار.
واستضافت هذه الحلقة من برنامج "من العراق" عضو المكتب السياسي لحركة صادقون حسين الشيحاني.
وفي مستهل حديثه لفت الشيحاني إلى أن: الاستحقاق الأكبر هو استحقاق الشعب العراقي بهكذا عملية سياسية مرنة، تسير وفق ما يخطط لها من قبل المؤسسات الدستورية.
وأضاف: بالتالي إن نجاح العملية الانتخابية وتميزها عن باقي العمليات الانتخابية.. بل تميزها ضمن الجيوسياسة بالمنطقة هذا هو وحده استحقاق للشعب العراقي والذي يستحق الأكثر.
ونوه إلى أن ترشح الشخص الملائم لرئاسة مجلس النواب كان متعثراً نوعاً ما، مضيفا: لكن ساعدت القوى الوطنية ضمن الإطار التنسيقي بتعاون الأطراف الاخرى حتى تمضي العملية بسلاسة، ومشت الأمور.
وقال إن: إغناء الإطار التنسيقي بهذه المقاعد وبهذا الاستحقاق يجعله في أريحية قد لا تجدها عند الآخرين، مثلا أن شحة التمثيل السياسي والتنافس والطموحات لدى الآخرين قطعاً ستفرز نوعاً من التنافس الذي يفضي إلى تعثر بالعملية السياسية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..